اعربت لجنة المراقبة الوزارية المشتركة في تحالف اوبك بلس عن قلقها العميق ازاء الهجمات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة. واوضحت اللجنة ان عمليات اعادة الاصول المتضررة الى طاقتها التشغيلية الكاملة تتطلب وقتا وتكاليف باهظة، مما يؤثر بشكل مباشر على توفر الامدادات في الاسواق العالمية.
واكدت اللجنة ان استهداف منشات الطاقة او تعطيل الممرات البحرية الدولية يقوض امن الامدادات ويزيد من حدة تقلبات السوق. واضافت ان هذه الاعمال تعيق الجهود الجماعية ضمن اعلان التعاون الرامية لدعم استقرار الاسواق بما يحقق مصلحة المنتجين والمستهلكين.
وكشفت البيانات ان الدول السبع الاساسية في التحالف ضخت نحو 25 مليون برميل يوميا خلال شهر اغسطس، بزيادة قدرها 630 الف برميل يوميا مقارنة بشهر يوليو، الا ان هذه المستويات لا تزال اقل بنحو 5 ملايين برميل يوميا عما كانت عليه قبل اندلاع الحرب في فبراير.
وبين نائب رئيس الوزراء الروسي الكسندر نوفاك ان تحالف اوبك بلس سيسهم في تجاوز ازمة سوق النفط الحالية. واشار الى ان لجنة المراقبة لاحظت استمرار حالة التقلب في السوق العالمي ونقص المعروض، مبينا ان روسيا والسعودية ستناقشان توقعات عامي 2026 و2027 خلال اجتماعات مرتقبة في الرياض.
واظهرت المتابعات ان التحالف ابقى اهداف الانتاج لشهر نوفمبر دون تغيير، في خطوة تعكس استمرار حالة عدم اليقين بشان الامدادات العالمية. واوضحت اللجنة انها ستواصل مراقبة التزام الدول الاعضاء بتعديلات الانتاج المتفق عليها، مع الاحتفاظ بصلاحية عقد اجتماعات اضافية لضمان استقرار قطاع الطاقة.

