أعربت اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج في تحالف «أوبك بلس» عن بالغ قلقها إزاء الهجمات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة. وأوضحت اللجنة أن عمليات إصلاح أصول الطاقة المتضررة وإعادتها لكامل طاقتها التشغيلية تعد عملية مكلفة وتستغرق وقتا طويلا، مما يلقي بظلاله السلبية على توفر الإمدادات العالمية.
وأكدت اللجنة أن الممارسات التي تقوض أمن إمدادات الطاقة، سواء عبر الهجمات المباشرة أو تعطيل الممرات البحرية، تؤدي إلى زيادة تقلبات السوق. وبينت أن هذه التحديات تضعف الجهود الجماعية المبذولة ضمن إطار «إعلان التعاون» الرامي لدعم استقرار الأسواق بما يخدم مصالح المنتجين والمستهلكين والاقتصاد العالمي.
وكشفت اللجنة التي تضم في عضويتها دولا منها السعودية وروسيا والعراق والكويت والجزائر، أنها عقدت اجتماعها الثامن والستين عبر تقنية الاتصال المرئي لمناقشة ظروف السوق الحالية. وشددت في بيانها على الأهمية البالغة لحماية الممرات البحرية الدولية لضمان استمرارية تدفق إمدادات الطاقة دون انقطاع.
وأظهرت البيانات التي استعرضتها اللجنة حول إنتاج النفط الخام خلال شهري يوليو وأغسطس مستوى الامتثال العام للدول المشاركة في «إعلان التعاون». وأضافت اللجنة أنها ستواصل مراقبة ظروف السوق عن كثب، مع احتفاظها بصلاحية الدعوة لاجتماعات إضافية في حال استدعت الضرورة ذلك، مشيرة إلى أن الاجتماع التاسع والستين للجنة من المقرر عقده في نوفمبر المقبل.

