قال رئيس الابحاث في مجموعة اكويتي احمد عزام ان صدمة الطاقة تؤثر بشكل مباشر على السلسلة الاقتصادية العالمية وتضر بالدول المنتجة والمستهلكة على حد سواء. واضاف عزام ان الانتاج النفطي كان قد وصل الى مستويات مرتفعة قبل التوترات الجيوسياسية بينما سجلت اسعار الديزل في الولايات المتحدة قفزات كبيرة نتيجة الحرب.
واوضح عزام ان تحركات الرئيس الامريكي تستهدف تخفيض اسعار الديزل نظرا لاهميته البالغة في مختلف القطاعات الصناعية والتجارية. واشار الى ان الافراج عن المخزونات الاستراتيجية يواجه صعوبات في التعويض لافتا الى ان اسعار الفائدة قد تشهد مزيدا من الارتفاع لمواجهة التضخم.
وكشفت رئيسة قسم محللي الاسواق المالية في سي جي انفست اسيل عرنكي ان الاسواق تعيش حالة من التضاربات في الفترة الاخيرة. وبينت عرنكي ان ارتفاع تكاليف الديزل ينعكس سلبا على معدلات التضخم العالمية مؤكدة عدم وجود بدائل فعالة لنقل الامدادات النفطية عبر مضيق هرمز.
واظهر المدير العام السابق لتسويق النفط والغاز في وزارة الطاقة العمانية علي الريامي ان وصول النفط الى المصافي العاملة هو السبب الرئيسي في رفع اسعار المشتقات. واضاف الريامي ان ازمة الاسعار قد تستمر حتى بعد توقف الحرب محذرا من توسع التضخم ليتحول الى تضخم تراكمي يهدد الاقتصاد العالمي.

