اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

لماذا اتجهت رينو الفرنسية لتصنيع الطائرات المسيرة الحربية

{title}

انضمت شركة رينو الفرنسية إلى قائمة كبار مصنعي السيارات الذين توسعوا في الإنتاج العسكري. وأظهرت تقارير صحفية أن هذه الخطوة تأتي في ظل الضغوط التنافسية المتزايدة من السيارات الصينية وارتفاع تكاليف التصنيع. وأوضحت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية أن شركات السيارات الكبرى تسعى إلى تنويع أنشطتها وإنعاش مصانعها في ظل ضعف الطلب. وبينت أن الحكومات الأوروبية حثت شركات مثل رينو على المساهمة في تسريع وتيرة التصنيع العسكري.

وكشفت رينو عن خططها لإنتاج الطائرات المسيرة على نطاق واسع مستفيدة من خبرتها الفنية في تصنيع ملايين السيارات سنويا. وأضافت الشركة أن الشراكة التي تم الإعلان عنها مع شركة تاليس الفرنسية المتخصصة في الإلكترونيات العسكرية تهدف إلى رفع معدل إنتاج طائرات توتاتيس المسيرة بمقدار 100 مرة. وأشارت التقديرات إلى أن الإنتاج قد يصل إلى ألف طائرة شهريا بحلول عام 2027.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة رينو فرانسوا بروفو إن التعاون مع تاليس يهدف إلى تقاسم التكاليف والخبرات الهندسية. وأشار إلى وجود مشروع آخر بالتعاون مع شركة تورغس غايلارد لإنتاج طائرة مسيرة أكبر حجما قادرة على منافسة الصواريخ بعيدة المدى. وأوضحت وكالة المشتريات الدفاعية الفرنسية أن تكلفة الوحدة الواحدة من هذه الأجهزة ستصل إلى 100 ألف يورو.

وأظهرت التطورات الجيوسياسية الأخيرة. خاصة الحرب في أوكرانيا. الأهمية المتزايدة للمسيرات منخفضة التكلفة. وأوضحت التقارير أن الحكومات الأوروبية تركز على ضمان سرعة الإنتاج وتحديث التقنيات بدلا من تكوين مخزونات ضخمة. وأكدت رينو في الوقت ذاته أنها ستلتزم فقط بالمشاريع التي تحقق جدوى اقتصادية مع الحفاظ على مستويات منخفضة لإيرادات قطاع الدفاع ضمن إجمالي عوائدها. بينما تواصل الشركة مساعيها لخفض تكاليف إنتاج السيارات الكهربائية بنسبة 40% لمواجهة المنافسين.

وأظهر تقرير لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام تصاعد الإنفاق العسكري العالمي بنسبة 2.9% خلال عام 2025 ليصل إلى 2.89 تريليون دولار. وأوضحت البيانات أن أوروبا كانت المساهم الأكبر في هذا النمو بارتفاع بلغ 14%. وأشارت وكالة رويترز إلى أن شركات الدفاع بدأت تنظر إلى قطاع صناعة السيارات بوصفه مصدرا حيويا للمصانع والعمالة والخبرات اللازمة في الإنتاج واسع النطاق.