قرر تحالف اوبك بلس الابقاء على اهداف انتاج النفط لشهر نوفمبر دون اي تغيير في خطوة جاءت متوافقة مع التوقعات السائدة في ظل استمرار تداعيات التوترات الجيوسياسية الراهنة.
قال التحالف في بيان صدر عقب اجتماع عبر الانترنت ان الدول السبع الاعضاء وهي السعودية وروسيا والعراق والكويت والجزائر وكازاخستان وسلطنة عمان قد اعتمدت الابقاء على مستويات الانتاج الحالية دون تعديل.
اوضح التحالف ان هذا القرار يأتي في وقت تواصل فيه اسعار النفط تسجيل مستويات مرتفعة حيث استقر خام برنت فوق حاجز 100 دولار للبرميل مقارنة بنحو 73 دولارا قبل اندلاع التوترات في فبراير.
كشفت بيانات اوبك ان الدول السبع الاساسية ضخت نحو 25 مليون برميل يوميا خلال اغسطس بزيادة قدرها 630 الف برميل عن يوليو لكنها لا تزال اقل بنحو 5 ملايين برميل يوميا من مستويات ما قبل الحرب.
مبينا ان التحالف يواجه تحديا يتمثل في تأخر مراجعة الطاقة الانتاجية للدول الاعضاء وهي عملية حيوية لتحديد حصص الانتاج المستقبلية. واضاف ان الاجتماع المقبل سيعقد في الاول من نوفمبر لمناقشة سياسات ديسمبر بينما سيتم حسم السياسة الانتاجية للعام المقبل خلال الاجتماع الوزاري الكامل في 29 نوفمبر.
أظهرت تقارير مؤسسة غولدمان ساكس ان صادرات الخام من منطقة الخليج تشهد تعافيا حيث بلغت نحو 108 في المائة من متوسط مستويات عام 2025 في حين لا تزال صادرات المنتجات المكررة كالديزل والبنزين عند نصف مستوياتها المعتادة بسبب توقف المصافي.
موضحا ان هذا التباين يفسر استمرار الضغوط في سوق الوقود وارتفاع علاوة المخاطر في اسعار النفط نتيجة المخاوف من تجدد الهجمات على منشآت الطاقة.
وختم البنك تحليله مبينا ان تحسن صادرات الخليج وضعف الطلب الصيني قد يدفعان الاسعار للتراجع نحو 85 دولارا للبرميل بنهاية العام و80 دولارا في 2027 ما لم يؤد تجدد التصعيد الى اضرار اضافية في البنية التحتية للطاقة.

