واجهت شركة فيغر الامريكية تحديا فنيا وعمليا عند اتخاذها قرار التخلص من طراز الروبوت القديم الخاص بها اف-02. وبينت الشركة ان هدفها من هذه العملية هو تدمير المكونات بشكل كامل لمنع المنافسين من محاولة استنساخ التقنيات عبر الهندسة العكسية. واوضحت الشركة ان فكرة التخلص من الروبوتات عبر الصهر جاءت كاقتراح من النجم العالمي ارنولد شوارزنيغر ليشبه مشهد النهاية في فيلم المدمر الشهير.
واشار بريت ادكوك المؤسس والمدير التنفيذي للشركة الى ان هذه الخطوة حولت عملية صناعية روتينية الى مادة ترويجية جذبت اهتماما واسعا. وكشفت الشركة انها واجهت صعوبات في العثور على مصانع تقبل صهر الروبوتات بسبب المخاوف البيئية المتعلقة بانبعاثات البطاريات والمكونات الكيميائية. واظهرت النتائج ان الموافقة النهائية جاءت من مصنع للمعادن في مدينة ايماترا بفنلندا.
وذكرت الشركة في بيان رسمي ان الروبوتات خضعت لتدريبات مسبقة بمساعدة خبراء الحركات الخطرة لتتمكن من القفز بشكل مستقل في حوض الفولاذ المصهور الذي يزن 75 طنا. واضافت الشركة ان احد الروبوتات قام بتقليد حركة الابهام الشهيرة لشوارزنيغر اثناء غوصه في المعدن. واوضحت الشركة انها استعانت بصور للنجم العالمي لتركيبها في مقاطع الفيديو الخاصة بالعملية نظرا لخطورة التواجد الميداني في المصنع.
واكد ادكوك ان الشركة فضلت الصهر على التفكيك اليدوي لتوفير وقت المهندسين وتوجيه جهودهم نحو تطوير الجيل الثالث من الروبوتات اف-03. وبينت التقارير ان الشركة نفذت 6 دورات صهر خلال 24 ساعة تقريبا. واختتمت الشركة العملية بجمع المعادن الناتجة عن الصهر وشحنها الى الولايات المتحدة لتحويلها الى قطع تذكارية تخلد ذكرى الطراز الذي تم التخلص منه.

