اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

اكتوبر الوردي شهر التوعية بسرطان الثدي واهمية الكشف المبكر

{title}

يكتسي العالم في شهر اكتوبر من كل عام باللون الوردي لتنطلق حملات التوعية بسرطان الثدي في عشرات البلدان. وأظهرت المبادرات أن وراء الشريط الوردي رسالة جوهرية تتمثل في ضرورة معرفة علامات المرض والانتباه لعوامل الخطر وعدم تأخير الرعاية الطبية. وبينت التقارير أن توقيت التشخيص يلعب دورا حاسما في رحلة العلاج وفرص النجاة.

وكشفت الجمعية الامريكية للسرطان أن بداية شهر التوعية تعود لعام 1985 حين أطلقت حملة ركزت على تثقيف النساء بشأن الكشف المبكر والماموغرام. وأضافت المصادر أن المبادرة تحولت تدريجيا إلى موعد عالمي لدعم المصابات والناجيات. وأوضحت أن الشريط الوردي أصبح منذ تسعينيات القرن الماضي رمزا عالميا لهذا الحراك الصحي.

وأشارت بيانات منظمة الصحة العالمية إلى تشخيص نحو 2.4 مليون امرأة بسرطان الثدي عالميا خلال عام 2024. وأوضحت أن المرض يعد الأكثر تشخيصا لدى النساء في 164 دولة. كما كشفت البيانات عن فجوة كبيرة في فرص النجاة بين الدول المرتفعة الدخل والمنخفضة الدخل نتيجة تفاوت جودة الرعاية والوصول للتشخيص.

وبينت المنظمة أن نحو 80% من حالات سرطان الثدي تحدث لدى نساء ليس لديهن تاريخ عائلي للمرض. وأوضحت أن التقدم في العمر يعد العامل الأكثر شيوعا بجانب عوامل أخرى كالسمنة والتدخين والتعرض للإشعاع. وأظهرت الدراسات أن نسبة البقاء تبلغ 100% عندما يكون الورم موضعيا ولم ينتشر خارج الثدي.

وأكد الخبراء أن أورام الثدي تختلف في خصائصها البيولوجية. وقال الأطباء إن فهم طبيعة الورم يسهم في اختيار العلاج الأنسب سواء كان هرمونيا أو موجه أو كيميائيا. وأضافوا أن مناقشة خيارات الخصوبة تعد خطوة ضرورية للنساء في سن الإنجاب قبل بدء الخطة العلاجية.

وختاما شدد المتخصصون على أن الوعي بالعلامات التحذيرية كظهور كتلة أو تغير شكل الثدي يعد خطوة لحماية الحياة. وأوضحوا أن أكتوبر الوردي يظل تذكيرا سنويا بأن الاهتمام بالصحة والتشخيص المبكر يمنحان الملايين فرصة أفضل للبقاء.