شهدت الاسهم الاسيوية تراجعا ملحوظا خلال تعاملات الاربعاء على الرغم من تسجيل الاسهم الامريكية لمستويات قياسية جديدة. واوضح مراقبون ان هذا التراجع جاء بالتزامن مع ارتفاع اسعار النفط واقتراب عاصفة من مناطق الانتاج في خليج المكسيك. وبينت البيانات ان مؤشر ام اس سي اي للاسهم في منطقة اسيا والمحيط الهادئ انخفض بنسبة 0.3 في المئة.
وكشف المحللون ان الاسواق تترقب باهتمام محضر الاجتماع الاخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي لاستكشاف مؤشرات حول مسار اسعار الفائدة في الفترة المقبلة. واظهرت التعاملات ارتفاع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.05 في المئة ليصل الى 90.38 دولار للبرميل بينما صعد خام برنت بنسبة 1.06 في المئة.
واشار الرئيس التنفيذي لشركة فيتول لتجارة السلع راسل هاردي الى ان تدفقات الخام من الشرق الاوسط شهدت نشاطا ملحوظا خلال الايام الماضية. واضاف ان المستثمرين يوازنون حاليا بين مخاوف قيود الامدادات الناتجة عن العاصفة المتجهة الى امريكا الشمالية وبين زيادة تدفقات الطاقة العالمية.
وفي سياق متصل اوضحت رئيسة استراتيجية الائتمان الكلي لدى نيفن لورا كوبر ان استقرار عوائد السندات العالمية ساهم في دعم شهية المستثمرين للأسهم الامريكية. وذكرت ان ارتفاع العوائد بشكل حاد جعل المستثمرين اقل استعدادا لتجاهل مواطن الضعف المالية خاصة في السندات الفرنسية.
وبينت المذكرات الاقتصادية الصادرة عن ايه ان زد عودة شعور بالهدوء الى اسواق السندات الاوروبية مع تحسن اداء السندات الفرنسية والايطالية واليونانية. واظهرت البيانات ان عائد سندات الخزانة الامريكية لاجل 10 سنوات ارتفع الى 5.3 في المئة وسط ترقب لمزادات الدين الامريكي.
وختاما سجل مؤشر نيكي الياباني تراجعا بنسبة 0.86 في المئة بينما انخفض مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 0.63 في المئة. وافاد محللو كومنولث بنك اوف استراليا بان تحركات عوائد سندات الخزانة واسعار النفط شكلت ضغوطا متباينة على الدولار والعملات الرئيسية الاخرى.

