كشفت بيانات حديثة عن حشد قطر لأسطول من ناقلات الغاز الطبيعي المسال الفارغة في مياه الخليج، في خطوة تشير إلى استعدادات لزيادة حجم الشحنات المصدرة عبر مضيق هرمز. وأظهر تحليل أجرته وكالة بلومبيرغ لصور الأقمار الصناعية وبيانات تتبع السفن وجود ما لا يقل عن 12 ناقلة مملوكة أو مستأجرة من قبل شركة قطر للطاقة تنتظر في المياه القريبة من البلاد.
وبينت الوكالة أن هذه الناقلات تمتلك قدرة استيعابية لتحميل نحو 1.1 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال، وهو ما يعادل قرابة 2% من إجمالي الطاقة الاستيعابية لأسطول الناقلات العالمي. وأوضحت أن هذه الجهود المكثفة لزيادة المعروض من الغاز قد تساهم في خفض الأسعار بالأسواق العالمية، التي شهدت ارتفاعات قياسية مؤخرا في أوروبا وآسيا.
وأضاف التقرير أن أسعار الغاز المسال في السوق الفورية الآسيوية سجلت قفزات كبيرة خلال العام الجاري لتصل إلى نحو 30 دولارا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، مقارنة بنحو 10 دولارات قبل اندلاع النزاعات الإقليمية. وأشارت الوكالة إلى زيادة حركة مرور الناقلات عبر مضيق هرمز خلال الشهر الماضي، مما فاجأ بعض المشترين ودفع دولا مثل الهند لتقليص عمليات الشراء الفوري لإفساح المجال أمام الشحنات القطرية.
وختاما، تترقب الأسواق العالمية مدى استمرارية هذه الزيادة في المعروض من الغاز الطبيعي المسال خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل مكانة قطر كأحد أكبر المصدرين للغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم.

