اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

سكوت بيسنت نفوذ متصاعد وصدامات تهز وزارة الخزانة الامريكية

{title}

كشفت تقارير صحفية عن اجواء من التوتر تشهدها وزارة الخزانة الامريكية في ظل ادارة الوزير سكوت بيسنت. واوضحت ان الاسلوب الصدامي الذي يتبعه الوزير في التعامل مع مساعديه وموظفيه تسبب في موجة من الاستقالات وتبدل القيادات داخل الوزارة.

وبينت التقارير ان بيسنت اعتمد نهجا شديد الحزم في ادارة الملفات الموكلة اليه. حيث نقل موظفون عن الوزير استخدامه لغة حادة وتوبيخا مستمرا في التعاملات اليومية. وهو ما دفع عددا من المسؤولين البارزين الى مغادرة مناصبهم. من بينهم المسؤول السابق عن الارهاب والاستخبارات المالية جون هيرلي. كما اشارت المعلومات الى ان العديد من المرشحين للعمل في الوزارة تراجعوا عن قراراتهم بعد سماعهم عن بيئة العمل الصعبة تحت قيادة بيسنت.

واظهرت المعطيات ان بيسنت يعمل على تركيز السلطة بشكل مكثف داخل الوزارة. معتمدا على دائرة ضيقة من المستشارين المقربين الذين رافقوه في مسيرته المهنية السابقة. واضافت التقارير ان هذا التوجه ياتي في وقت تتسع فيه مهام الوزير لتشمل المفاوضات التجارية مع الصين. وملفات الذكاء الاصطناعي. واختيار رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي. فضلا عن ادارة الضغوط المالية ضد ايران.

واوضحت التقارير ان بيسنت نجح في اقناع الرئيس دونالد ترمب بتبني استراتيجية العقوبات والضغط الاقتصادي بدلا من الخيارات العسكرية لمواجهة طهران. ومع ذلك. تبرز فجوة بين الاهداف الاقتصادية التي وضعها الوزير والنتائج المحققة. حيث لم يصل النمو الاقتصادي الى المستويات المستهدفة. بينما تجاوز عجز الميزانية نسبة 6% من الناتج المحلي الاجمالي. وارتفع الدين العام الى مستويات قياسية.

وكشفت التقارير ان بيسنت دخل في صدامات مهنية مع شخصيات بارزة داخل الادارة الامريكية. بما في ذلك الملياردير ايلون ماسك ووزير التجارة هوارد لوتنيك. واضافت ان الوزير يظهر حساسية بالغة تجاه التغطية الاعلامية. حيث اتخذ خطوات لمنع بعض الصحفيين من تغطية فعاليات الوزارة ردا على تقارير انتقدت اداءه.

وختمت التقارير بالاشارة الى ان حلفاء بيسنت يدافعون عن اسلوبه بوصفه ضروريا لتنفيذ اجندة الرئيس وتحقيق نتائج ملموسة. بينما يحذر المنتقدون من ان تركيز السلطة والصدامات المستمرة مع المسؤولين ووسائل الاعلام قد تؤدي الى تآكل الثقة في وزارة الخزانة الامريكية.