اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

استون مارتن تؤجل سيارتها الكهربائية وتتمسك بمحركات V8 وV12

{title}

أعلنت شركة أستون مارتن البريطانية عن توجه استراتيجي جديد يقضي بتأجيل إطلاق أولى سياراتها الكهربائية بالكامل، في خطوة تعكس نظرة الشركة المتأنية تجاه التحول نحو الطاقة النظيفة. وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة، أدريان هالمارك، أن التحول الكهربائي ليس خياراً نابعاً من طلب السوق بقدر ما هو إجراء للامتثال للتنظيمات القانونية المتوقعة بحلول عام 2035 في أسواق محددة. وأكد هالمارك أن الشركة لا تزال ترفض الالتزام بجدول زمني صارم، مشيرا إلى أن إطلاق السيارة الكهربائية قد يتم في عام 2035 أو قبل ذلك بقليل، لكنه استبعد تماما أن يكون ذلك في عام 2031.

وكشفت الشركة عن خطة طموحة تضمن بقاء محركات الاحتراق الداخلي من فئات V8 وV12 في سياراتها حتى نهاية عام 2035. وأظهرت التوجهات أن أستون مارتن ترى في محرك V12 جزءا جوهريا من إرثها وتجربتها الفريدة، وهو ما دفعها للاستمرار في دعمه رغم التوجه العالمي لتقليص هذه المحركات. وأضافت الشركة أنها لا تخطط لاعتماد تقنيات الهجين القابل للشحن نظرا لما تسببه من زيادة في الوزن وتعقيد هندسي يؤثر سلبا على أداء السيارات الرياضية، مكتفية بتقديم أنظمة كهربة خفيفة لتحسين الاستجابة.

وأوضحت التقارير أن طراز فالهالا سيظل الاستثناء الوحيد في التشكيلة كسيارة هجينة قابلة للشحن، حيث صُممت بطاريتها الصغيرة لتعزيز الأداء وتوفير عزم فوري وليس لتحقيق مدى كهربائي طويل. وبخصوص التقنيات المستقبلية، أكدت أستون مارتن استمرار تعاونها الاستراتيجي مع مرسيدس بنز، بالإضافة إلى الاستفادة من خبرات شركة لوسيد في توفير الأنظمة الكهربائية المتطورة عند الحاجة إليها. وأظهرت البيانات المالية أن استثمارات الشركة في المشروع الكهربائي لا تزال في مراحلها البحثية الأولى، إذ لن يبدأ الإنفاق المكثف إلا قبل سنوات قليلة من موعد الإطلاق المتوقع.

وختمت الشركة رؤيتها بالإشارة إلى أن التوجهات العالمية في قطاع السيارات تشهد تباينا ملحوظا، حيث بدأت علامات تجارية كبرى في إعادة النظر في جداولها الزمنية للتحول الكامل. وخلصت الشركة إلى أن هذا القرار يصب في مصلحة عملائها، خاصة في منطقة الخليج، حيث لا تزال محركات الاحتراق التقليدية تحظى بشعبية واسعة وتتوافق مع طبيعة الاستخدام وتفضيلات عشاق السيارات الرياضية، مدعومة باستقرار البنية التحتية والمساهمات الاستثمارية الاستراتيجية التي تربط أستون مارتن بشركاء تقنيين عالميين.