تستعد شركة الفاروميو للكشف عن تحديثات تشكيلتها ضمن فعاليات معرض باريس للسيارات، وعلى رأسها موديل جونيور الذي يحافظ على اسمه الحالي. وأوضحت الشركة أن هذا القرار يأتي بعد قصة مثيرة للجدل تتعلق بتسمية السيارة، حيث كانت تعرف في البداية باسم ميلانو، قبل أن تتدخل التشريعات الإيطالية التي تمنع استخدام أسماء توحي بالهوية الإيطالية لمنتجات لا تُصنع داخل البلاد، مما دفع الشركة لاعتماد اسم جونيور التاريخي.
وكشفت التحديثات الجديدة لموديل جونيور عن لمسات خارجية محدودة، شملت توفير جنوط جديدة بقياس 18 و19 إنشاً، مع تركيز أكبر على المقصورة الداخلية. وأضافت الشركة خيارات تنجيد متنوعة مثل Icona وCarbon، مبيّنة أن الأخيرة تعتمد على الطابع البصري الداكن ولا تحتوي على ألياف الكربون فعلياً، كما أكدت على استخدام مواد تقنية مثل Scuba وMicrocloud التي توفر عملية أكبر في أجواء الحرارة المرتفعة.
وأظهرت الجداول الفنية للمحركات تنوعاً ملحوظاً، حيث تتوفر السيارة بخيارات هجينة خفيفة Ibrida ونماذج كهربائية بالكامل. وأوضحت الشركة أن النسخة الهجينة الخفيفة تعتمد على محرك بنزين مع مساعدة كهربائية، مما يجعلها الخيار الوحيد الذي يتيح نظام الدفع الرباعي Q4، مشيرة إلى ضرورة فهم الفرق الجوهري بين الأنظمة الهجينة والكهربائية لتجنب الالتباس لدى المستهلكين.
وأشارت الشركة إلى أن فئة Veloce الرياضية تتميز بفرق تعشيق ميكانيكي محدود الانزلاق، وهو ما يعزز من أداء السيارة على المنعطفات مقارنة بالأنظمة الإلكترونية التقليدية. وأضافت أن هذه الخطوة تعكس التزام العلامة بالتطوير الهندسي المتقدم.
وفي سياق أوسع، كشفت الفاروميو عن مراجعة لخطتها الكهربائية، حيث قررت تطوير نسخ قادرة على العمل بمحركات الاحتراق لطرازات جوليا وستيلفيو، استجابة لتراجع الطلب على السيارات الكهربائية في الأسواق العالمية. وأوضحت أن هذا التحول يبرز مرونة الشركات في التعامل مع المتغيرات الاقتصادية العالمية، خاصة في الأسواق التي لا تزال تعتمد على محركات الاحتراق بشكل أساسي.
وأخيراً، حصلت سيارة ستيلفيو كوادريفوليو على تحديثات شملت جنوطاً أكبر بقياس 21 إنشاً، مع إدراج يوم تدريبي في أكاديمية القيادة ضمن حزمة الشراء، في خطوة تهدف لتعزيز مهارات السائقين وتدريبهم على التعامل مع القوة العالية لهذه الفئة الرياضية.

