كشفت شركة آبل خلال مؤتمرها السنوي عن أول هواتفها القابلة للطي، حيث استعرضت آلية الانتقال الانسيابية بين الشاشة الخارجية والداخلية للهاتف. ومنذ ذلك الحين، سعى العديد من المطورين والمستخدمين إلى محاكاة هذه الحركة وتشغيلها على الهواتف القابلة للطي التي تعمل بنظام أندرويد، وعلى رأسها هواتف سامسونغ.
وأظهرت التجارب أن النتيجة النهائية لا تماثل تماما تلك الموجودة في أجهزة آبل، وذلك بسبب التباين البرمجي والعتادي بين أنظمة آي أو إس وأندرويد. ومع ذلك، أوضح المطورون أنه يمكن تجربة أسلوب الفتح والإغلاق الجديد بسهولة عبر تثبيت تطبيقات خارجية تمنح صلاحيات إضافية للنظام.
وبين تقرير تقني أن المطورين يركزون جهودهم حاليا على جعل هذه الحركة متاحة لهواتف غالاكسي زد فولد، لكونها الأكثر تشابها في التصميم مع أجهزة آبل. ولتفعيل هذه الميزة، يحتاج المستخدم إلى تثبيت تطبيق شيزوكو من متجر غوغل بلاي، والذي يعمل كمسؤول لمنح الصلاحيات اللازمة للتطبيقات الأخرى للعمل فوق واجهة النظام.
وأضاف التقرير أنه يجب على المستخدم تثبيت تطبيق يدعى ديو فولد لايف من موقع غيت هاب، مع ضرورة الحذر عند التعامل مع التطبيقات التي تعدل في ملفات النظام. وكشفت مراجعة صفحة التطبيق على غيت هاب أنه يحظى بمستوى من الموثوقية نظرا لحصوله على رخصة إم آي تي للمشاريع مفتوحة المصدر وتحديثه بشكل مستمر.
وأشار التقرير في ختامه إلى أن التطبيق يعمل بشكل جيد في معظم الأوقات، إلا أن جودة الحركة والتصميم ليست مطابقة تماما لتجربة آبل الأصلية. وأوضح أن المستخدم قد يواجه بعض التحديات التقنية عند محاولة الاستفادة من هذه الحركة بشكل كامل على نظام أندرويد، مما يجعل الخيار الأفضل للمستخدمين الذين يفضلون استقرار النظام هو تجنب تعديل ملفات النظام الأساسية.

