كشف كريستوفر والر عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي الامريكي ان هناك حاجة قائمة لمزيد من رفع اسعار الفائدة بهدف خفض التضخم والوصول به الى المستوى المستهدف البالغ 2 في المائة. واوضح والر ان البنك يحتفظ بمرونة كبيرة فيما يتعلق بوتيرة الزيادات القادمة تاركا الباب مفتوحا امام احتمال التوقف المؤقت في الاجتماع المقبل.
وبين المسؤول الامريكي خلال منتدى اقتصادي ان التوقعات تشير الى ضرورة تنفيذ زيادات اضافية لدعم عودة التضخم الى هدفه المنشود. واضاف ان هذه الزيادات لا يشترط ان تتم في اجتماعات متتالية بل ينبغي تنفيذها ضمن فترة زمنية مقبولة تتناسب مع المعطيات الاقتصادية.
واظهرت تصريحات والر توافقا مع توجهات مسؤولي الفيدرالي الذين يميلون لتثبيت سعر الفائدة عند نطاقه الحالي خلال الاجتماع المرتقب مع احتمالية العودة للرفع في ديسمبر حال اظهرت البيانات استمرار نمو الاقتصاد. واكد والر ان مبررات التشديد النقدي تبدو واضحة في ظل تعافي النشاط الاقتصادي وتداعيات اسعار الطاقة والمخاوف من تأثيرات الذكاء الاصطناعي على طلب السلع والخدمات.
وختم والر حديثه مبينا ان السياسة النقدية التي تعتمد على توجيه الاسواق دون الالتزام بنتيجة محددة تعد نهجا ناجحا لتجنب التقلبات الحادة. واشار الى ان هذه الاشارات تساعد في تثبيت مسار الفائدة قصيرة الاجل مع ضمان المرونة اللازمة لتعديل القرارات بناء على البيانات الواردة.

