سجلت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية ارتفاعا طفيفا في تعاملات يوم الجمعة، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط نتيجة انحسار المخاوف بشأن إمدادات الطاقة في منطقة الشرق الأوسط. وأظهرت البيانات السوقية استمرار الضغوط على أسهم شركات الاتصالات، وذلك عقب إعلان صفقة استحواذ شركة سبايس إكس على نطاق ترددي مما أثار تساؤلات حول المنافسة في القطاع.
وأوضح تقرير تراجع أسعار النفط بعد تصريحات الرئيس الأميركي التي قللت من احتمالية حدوث صراع مباشر مع إيران، مما ساهم في تهدئة الأسواق بشأن اضطرابات الإمدادات العالمية. وأشار التقرير إلى أن العقود الآجلة لخام برنت سجلت انخفاضا بنسبة 1.2 في المئة، ومع ذلك حافظت على استقرارها فوق مستوى 100 دولار للبرميل.
وبينت التحركات في سوق السندات اتسام عوائد سندات الخزانة الأميركية بالاستقرار النسبي، حيث استقر العائد على السندات القياسية لأجل 10 سنوات عند 5.25 في المئة، وهو مستوى يقترب من أعلى قمة له منذ 24 عاما. وأضافت المؤشرات الأميركية مثل ستاندرد آند بورز 500 وناسداك توجها نحو تحقيق مكاسب أسبوعية، مدعومة بالتفاؤل المرتبط بموسم نتائج الشركات والزخم الذي يوفره قطاع الذكاء الاصطناعي.
وكشفت حركة ما قبل الافتتاح عن ارتفاع أسهم شركات النمو الكبرى، حيث صعد سهم إنفيديا بنسبة 1.6 في المئة، بينما سجلت أسهم تسلا وأمازون ارتفاعات بنحو 1 في المئة. وفي المقابل، شهدت أسهم شركات الاتصالات مثل تي موبايل وفيريزون تراجعات حادة تجاوزت 5 في المئة نتيجة التحديات التنافسية الجديدة.
وأظهرت النتائج المبكرة لبعض الشركات تفاوتا في الأداء، حيث قفز سهم هيومانا بنسبة 14.5 في المئة بعد بيانات إيجابية حول خطط التأمين الصحي، بينما تراجع سهم أبل بنسبة 1.8 في المئة وسط تقارير عن طلب الشركة خفض إنتاج بعض مكونات هواتفها بسبب تراجع طلب المستهلكين.

