اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

مجلس الطاقة العالمي يؤكد اهمية تنويع مسارات الوصول للاسواق لمواجهة الصدمات

{title}

كشفت الامينة العامة والرئيسة التنفيذية لمجلس الطاقة العالمي انجيلا ويلكينسون عن اهمية تعدد مسارات الوصول الى الاسواق العالمية لتعزيز قدرة البنية التحتية على استيعاب الصدمات. واوضحت ان المنظومة العالمية للطاقة تواجه تحديات جيوسياسية متزايدة واختناقات تتطلب رؤية شاملة تتجاوز مجرد حجم الانتاج لتشمل شبكات النقل والعلاقات بين الدول المنتجة والمستهلكة.

واكدت ويلكينسون ان الطاقة تمثل الركيزة الاساسية للحياة الحديثة، مشيرة الى ان الاولوية العالمية تكمن في خفض التصعيد في النزاعات الاقليمية التي تؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي. وبينت ان القادة في قطاع الطاقة يعملون حاليا ضمن سياق جيوسياسي جديد يتطلب مرونة عالية في التعامل مع التحديات التي تمتد من طرق التكرير الى سلاسل امداد الغاز الطبيعي والمعادن الحرجة.

واوضحت ويلكينسون ان المفاضلات بين امن الطاقة والقدرة على تحمل التكاليف والاستدامة البيئية اصبحت اكثر حدة، مما يجعل التوازن بين هذه العناصر امرا حيويا. واستندت في ذلك الى نتائج تقرير معضلة الطاقة العالمية الثلاثية الذي يعتمد على حوارات مكثفة مع قادة القطاع في 65 دولة حول العالم.

واضافت ان السعودية تؤدي دورا جوهريا في هذا الملف من خلال قدراتها الانتاجية وبنيتها التحتية المتقدمة التي توفر بدائل موثوقة عند اضطراب المسارات التقليدية. وشددت على ان مرونة منظومة الطاقة في منطقة الخليج تعتمد بشكل اساسي على تعدد خيارات النقل عبر الموانئ وخطوط الانابيب وشبكات الكهرباء الدولية.

واشارت ويلكينسون الى ان العالم ينتقل حاليا من تنظيم منظومة الطاقة حول الامدادات فقط الى التركيز على القدرات الشاملة. واكدت ان التحدي المستقبلي يكمن في كيفية ادارة الاعتماديات المتبادلة بين الدول، حيث ان تقليل الاعتماد على مصدر معين قد يؤدي الى نشوء اعتماد جديد على التقنيات او المعادن الحرجة، مما يتطلب تعاونا دوليا لتعزيز التكامل التشغيلي.

وختمت بالقول ان لا وجود لمسار عالمي واحد للتحول الطاقي، بل توجد مسارات متعددة تتشكل وفق الموارد والاحتياجات الاقتصادية لكل دولة، مشددة على ان النجاح يعتمد على ترتيب مراحل التحول لضمان استدامة الخدمات وموثوقيتها في ظل الطلب المتزايد على الكهرباء.