كشفت بيانات بنك لويدز الصادرة يوم الاربعاء عن استقرار اسعار المنازل في بريطانيا خلال شهر سبتمبر، وذلك في اعقاب تسجيلها اول انخفاض سنوي في شهر اغسطس الماضي. واظهرت البيانات ان الاسعار جاءت اقل من توقعات المحللين، حيث لم تشهد اي تغير يذكر على المستويين الشهري والسنوي، بينما سجلت تراجعا بنسبة 0.2 في المائة على اساس ربع سنوي، في ظل استمرار الضغوط التي تفرضها معدلات الرهن العقاري المرتفعة على سوق الاسكان.
قال مدير الرهن العقاري في بنك لويدز، اندرو آسام، ان سوق الاسكان يحاول حاليا ايجاد توازن بين حذر المشترين واستمرار الطلب الاساسي في السوق. واضاف آسام ان الاستفسارات الجديدة من قبل الراغبين في الحصول على قروض عقارية تشهد تزايدا بوتيرة هي الاسرع منذ شهر فبراير الماضي.
موضحا ان التوقعات كانت تشير الى ارتفاع طفيف في الاسعار بنسبة 0.1 في المائة شهريا و0.2 في المائة سنويا، الا ان الواقع جاء مغايرا. وذكرت تقارير ان معدلات الرهن العقاري ارتفعت بشكل حاد نتيجة زيادة تكاليف الاقتراض وتوقعات الاسواق بقيام بنك انجلترا برفع اسعار الفائدة مستقبلا.
واشار المستثمرون في الاسواق المالية الى وجود احتمال يتجاوز 90 في المائة لرفع اسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية خلال الاجتماع المقبل لبنك انجلترا في نوفمبر، مع توقعات بزيادات اضافية مستقبلا رغم عدم ثبات هذه التقديرات في فترات سابقة.

