اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

تداعيات الحرب الايرانية وازمة الديون تتصدر اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين

{title}

تتصدر تداعيات الحرب الايرانية وارتفاع اسعار الطاقة وتفاقم اعباء الديون جدول اعمال الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في تايلاند. وتاتي هذه الاجتماعات وسط مخاوف متزايدة من انعكاس هذه الضغوط على مسار النمو الاقتصادي العالمي واقتصادات الدول النامية.

واوضحت الاجتماعات المنعقدة في بانكوك انها تركز بشكل رئيسي على مستقبل الاقتصاد العالمي والاستقرار المالي الدولي وآليات القضاء على الفقر وتعزيز النمو الاقتصادي الشامل وخلق فرص العمل.

وقال رئيس البنك الدولي اجاي بانغا ان الاقتصاد العالمي اظهر قدرة ملحوظة على الصمود عقب اغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من امدادات النفط العالمية. واضاف مبينا ان الضغوط بدات تتزايد مجددا بفعل الارتفاع الحاد في اسعار الديزل والاسمدة والمخاطر المناخية المرتبطة بظاهرة النينيو.

وكشفت تصريحات بانغا ان البنك الدولي يجري محادثات مع نحو 40 دولة لتقديم دعم مالي لمواجهة ازمتي الطاقة وارتفاع الاسعار. واشار الى ان البنك قد يوفر تمويلا يصل الى 100 مليار دولار في حال تفاقمت الازمة العالمية.

واظهرت تقديرات البنك الدولي ان الدول النامية مثقلة بديون خارجية تصل الى 400 مليار دولار. حيث تستحوذ مدفوعات الفائدة وحدها على ثلث هذا الرقم. بينما حذرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا من صعوبة المرحلة المقبلة مشيرة الى ان الاقتصاد العالمي يواجه تحديات معقدة.

واوضح الصندوق ان الدين العالمي بلغ اعلى مستوياته منذ الحرب العالمية الثانية ومن المتوقع ان يتجاوز 100% من الناتج المحلي الاجمالي قبل عام 2030. واضافت تقارير الصندوق ان الاقتصادات النامية تعاني من ضغوط اضافية نتيجة ارتفاع تكاليف الاقتراض وهجرة رؤوس الاموال نحو الاسواق الامريكية.

وذكر جوش ليبسكي نائب رئيس قسم الاقتصاد الدولي في المجلس الاطلسي ان الترابط بين الامن القومي والتمويل الدولي اصبح اكثر وضوحا من اي وقت مضى. واضاف موضحا ان العالم لم يعد كما كان عليه سابقا مما يتطلب من صناع السياسات التحرك بشكل استباقي للتكيف مع الازمات المتلاحقة.