اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

ازمة اقتصادية في ايران وتراجع الطلب يهدد اصحاب المتاجر

{title}

تشهد الاسواق الايرانية حالة من الركود الاقتصادي الحاد نتيجة تداعيات الحرب والتضخم المتسارع. وشهد سوق تجريش التاريخي بطهران تراجعا ملحوظا في حركة المتسوقين، مما دفع التجار الى الكفاح من اجل الحفاظ على استمرارية اعمالهم في ظل انخفاض القدرة الشرائية.

وقال أحد التجار ، ان سلوك المستهلكين تغير بشكل جذري، موضحا ان الزبائن باتوا يكتفون بشراء كميات قليلة جدا مقارنة بما كان عليه الحال سابقا. واضاف ان حالة عدم الاستقرار في سعر صرف العملة تجعل من الصعب على اصحاب الاعمال التخطيط للمستقبل، واصفا وضع التجار بانهم في حالة تيه واضحة.

وكشفت البيانات الرسمية ان التضخم السنوي وصل الى مستويات قياسية، بينما ارتفعت اسعار المواد الغذائية الى اكثر من ضعف قيمتها، مما زاد من الاعباء على السكان. واشار علي نوروزي، صاحب متجر ملابس، الى ان العديد من المصنعين يعلنون افلاسهم نتيجة ضعف الطلب وارتفاع التكاليف التشغيلية، مؤكدا ان غياب الاستقرار الاقتصادي يهدد بانهيار النشاط التجاري بالكامل.

وبينت الارقام الرسمية انكماش الناتج المحلي الاجمالي، بالتزامن مع تراجع كبير في قيمة العملة المحلية امام الدولار في السوق غير الرسمية. واوضحت آزاده، وهي مواطنة ايرانية، ان الاسعار سجلت ارتفاعات هائلة وصلت الى خمسة اضعاف لبعض السلع، مما اضطرها للاستغناء عن شراء العديد من الاحتياجات الاساسية والترفيهية.

ورفض وزير الاقتصاد الايراني التوقعات التي تشير الى انهيار اقتصادي وشيك، معتبرا ان ما يجري هو محاولات خارجية لتأجيج المخاوف في الرأي العام.