انطلقت في العاصمة الرياض اعمال الاجتماع الوزاري السابع عشر لمنتدى الطاقة الدولي بمشاركة واسعة من الوزراء والمسؤولين وقادة قطاع الطاقة. واكد المشاركون ان هذا الاجتماع يهدف الى بحث سبل تعزيز امن الامدادات واستقرار الاسواق العالمية، في ظل تزايد المخاطر الجيوسياسية التي تؤثر على تدفقات النفط والغاز وتفرض تحديات على البنية التحتية ومسارات التصدير.
واوضح القائمون على الحدث ان الاجتماع الذي تستضيفه السعودية بالتعاون مع ايطاليا ونيجيريا ينعقد تحت شعار امن الطاقة والاهداف المشتركة في عصر جديد. وكشفت المناقشات عن أهمية تأمين مسارات بديلة للتصدير في حال تعطل طرق الشحن التقليدية، مع التركيز على الاستثمار في القطاع وتوظيف الذكاء الاصطناعي وتطوير مصادر الطاقة النظيفة.
واضاف المنظمون ان الرياض تشهد ايضا استضافة الاجتماع الوزاري السابع عشر للطاقة النظيفة والاجتماع الوزاري الحادي عشر لمبادرة مهمة الابتكار بمشاركة قيادات من القطاع الخاص ومراكز البحث. وبينت هذه الاجتماعات ضرورة تسريع وتيرة تطوير تقنيات الطاقة النظيفة وتحويل الابتكارات الى حلول عملية تدعم التحولات في انظمة الطاقة العالمية.
واظهرت فعاليات اسبوع الطاقة ان النقاشات الدولية لم تعد تقتصر على زيادة الانتاج، بل امتدت لتشمل تلبية الطلب المتنامي على الكهرباء وتحقيق التوازن بين الاستدامة والقدرة على تحمل التكاليف. واشار المسؤولون الى ان مؤتمر البترول العالمي في دورته الخامسة والعشرين سينطلق غدا الاثنين في الرياض تحت شعار مسارات نحو مستقبل طاقة للجميع، ليجمع كبار المستثمرين والخبراء لمناقشة مستقبل مزيج الطاقة العالمي والمعادن الحيوية وادارة الكربون.

