أكد رئيس مجلس البترول العالمي بيدرو ميراس أن أمن الإمدادات عاد ليتصدر أولويات قطاع الطاقة العالمي في ظل تصاعد الاضطرابات الجيوسياسية التي يشهدها العالم. وأوضح ميراس أن المنظومة العالمية للطاقة باتت اليوم أكثر قدرة على الصمود أمام صدمات الإمدادات مقارنة بما كانت عليه قبل سنوات، رغم التأثير المباشر لهذه الاضطرابات على الأسعار.
جاء ذلك على هامش أعمال الاجتماع الوزاري السابع عشر لمنتدى الطاقة الدولي الذي تستضيفه الرياض تحت شعار أمن الطاقة والأهداف المشتركة في عصر جديد. ويركز هذا الاجتماع على تعزيز استقرار الأسواق العالمية وتنسيق الحوار بين الدول المنتجة والمستهلكة، بالإضافة إلى دعم الاستثمارات وتحسين شفافية بيانات الطاقة لمواجهة التحديات الراهنة في سلاسل الإمداد.
وأضاف ميراس أن التطورات العالمية الأخيرة فرضت إعادة ترتيب الأولويات، مشددا على ضرورة مواصلة تنمية القطاع مع الحفاظ على التوازن بين ركائز الطاقة الأساسية. وكشف أن قطاع الطاقة يمتلك خبرة واسعة في التعامل مع التحديات التي تظهر في مناطق مختلفة من العالم، مشيرا إلى أن تجارب الماضي أثبتت قدرة المنظومة على تجاوز الأزمات.
وختم ميراس حديثه مبينا أن الاضطرابات الحالية كان يمكن أن تترك أثرا أكثر حدة على الأسواق في فترات سابقة، لكن المرونة التي اكتسبها القطاع تعزز الثقة في قدرته على تجاوز هذه الاضطرابات بنجاح.

