أكد وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني ريوسي أكازاوا أن السعودية تعد شريكا موثوقا لا غنى عنه في ضمان أمن الطاقة العالمي. وأوضح الوزير في كلمته أمام الاجتماع الوزاري لمنتدى الطاقة الدولي أن الاعتماد الكبير لآسيا على الشرق الأوسط في توفير نحو 60 بالمئة من احتياجاتها النفطية يجعل من التعاون بين الدول المنتجة والمستهلكة ضرورة ملحة لمواجهة الاضطرابات الجيوسياسية.
وأعرب أكازاوا عن تضامن اليابان مع المملكة العربية السعودية في ظل التحديات الراهنة، مشيدا بدور الرياض المحوري في استقرار إمدادات النفط العالمية. ومبينا أن التوترات في الممرات البحرية تفرض تحديات جديدة على أمن الطاقة، كشف الوزير أن اليابان بادرت بالتنسيق مع وكالة الطاقة الدولية إلى السحب من مخزوناتها النفطية الاستراتيجية لضمان استقرار الأسواق.
وشدد الوزير على أن استقرار إمدادات الطاقة لا يمكن تحقيقه بجهود فردية، بل يتطلب تعزيز الثقة والعمل المشترك بين المنتجين والمستهلكين. وأضاف أن اليابان تعمل على رفع مرونة سلاسل الإمداد في آسيا من خلال دعم أنظمة تخزين النفط وتوثيق الروابط مع دول الشرق الأوسط لضمان تدفق الطاقة عبر الممرات الحيوية مثل مضيق هرمز.
وأشار أكازاوا إلى أن طوكيو مستمرة في تعزيز التعاون الاقتصادي مع دول المنطقة، مؤكدا أن الحلول المشتركة هي الأساس لمواجهة تقلبات الأسواق العالمية. واختتم الوزير حديثه بالتأكيد على التزام اليابان بمواصلة التنسيق الدولي لربط المناطق المختلفة بما يخدم أمن الطاقة واستقرار الاقتصاد العالمي.

