اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

منتدى الطاقة الدولي بالرياض يشدد على امن الامدادات ويرحب بعودة واشنطن

{title}

شدد المشاركون في الاجتماع الوزاري السابع عشر لمنتدى الطاقة الدولي، الذي استضافته العاصمة السعودية الرياض، على الأهمية القصوى لضمان موثوقية إمدادات الطاقة العالمية. وأكد المتحدثون أن تعزيز الاستثمارات في مختلف منظومات الطاقة، ورفع مرونة البنية التحتية وسلاسل الإمداد، يعد ركيزة أساسية لدعم استقرار الأسواق في مواجهة التحديات الجيوسياسية والاقتصادية الراهنة.

وأضاف البيان الصادر عن وزارة الطاقة السعودية أن الاجتماع الذي أقيم تحت شعار «أمن الطاقة والأهداف المشتركة في عصر جديد»، شهد ترحيباً واسعاً بعودة الولايات المتحدة إلى عضوية المنتدى. وأوضح الأمين العام للمنتدى والوزراء المشاركون أن هذه الخطوة تعزز دور المنتدى كمنصة محايدة للحوار بين الدول المنتجة والمستهلكة، وتدعم الاعتماد على البحوث والتقارير المبنية على البيانات الدقيقة.

وقال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، خلال افتتاح أعمال الاجتماع، إن المملكة أثبتت قدرتها الفائقة على ضمان موثوقية الإمدادات ومواصلة الاستثمار الاستراتيجي لمواجهة مختلف الظروف. وأشار إلى أن الرياض أصبحت اليوم عاصمة لأمن الطاقة عالمياً، مؤكداً التزام المملكة التام بتعزيز الاستقرار في الأسواق الدولية.

وأوضح الأمير عبد العزيز بن سلمان أن أمن الطاقة مسؤولية مشتركة تستوجب تعاوناً دولياً فاعلاً، محذراً من أن تكلفة عدم الاستعداد المسبق للاستثمار في البنية التحتية للطاقة قد تكون باهظة على الاقتصاد العالمي. وبين أن نهج المملكة يشمل الاستثمار المتكامل في البترول والغاز والطاقة المتجددة والنووية، لضمان مرونة المنظومة ككل.

وكشف الاجتماع عن مناقشات موسعة حول أولويات الاستثمار ومرونة سلاسل الإمداد، بمشاركة وزراء طاقة وقادة قطاع من مختلف دول العالم. وأكد المجتمعون على أهمية تنويع مصادر الطاقة، وتطوير تقنيات الإنتاج والتخزين، وتعزيز الشفافية في البيانات عبر مبادرة بيانات المنظمات المشتركة (JODI)، التي تهدف إلى توفير معلومات شاملة ومحدثة عن أسواق البترول والغاز حتى عام 2030.