كشف المنتدى الاقتصادي الاردني عن ارتفاع ملحوظ في حجم التبادل التجاري بين الاردن وماليزيا بنسبة بلغت 12 بالمئة خلال الاشهر السبعة الاولى من العام الحالي، ليصل الى 146.6 مليون دولار مقارنة بـ 130.8 مليون دولار خلال الفترة ذاتها من العام الماضي. واوضح المنتدى في ورقة موقف حديثة ان هذه الارقام تعكس واقع العلاقات الاقتصادية والفرص المتاحة لتطويرها في ظل زيارة الدولة التي يجريها جلالة الملك عبد الله الثاني الى ماليزيا.
وبينت البيانات الصادرة عن دائرة الاحصاءات العامة ان الصادرات الاردنية الى ماليزيا شهدت نموا بنسبة 32.4 بالمئة لتصل الى نحو 33 مليون دولار، بينما ارتفعت المستوردات بنسبة 7.2 بالمئة لتبلغ 113.6 مليون دولار. واظهرت الورقة ان الميزان التجاري سجل عجزا لصالح ماليزيا بنحو 80.6 مليون دولار، مشيرة الى ان الاسمدة شكلت نحو 79 بالمئة من اجمالي الصادرات الاردنية، في حين استحوذت الشحوم والدهون والزيوت على 34 بالمئة من المستوردات.
واكد المنتدى ان حجم التبادل التجاري لا يزال دون الطموح قياسا بالناتج المحلي الاجمالي للبلدين، مما يستدعي العمل على تنويع الصادرات الاردنية لتشمل الصناعات الدوائية والغذائية والخدمات الرقمية. واضاف ان هناك فرصا واعدة لتعزيز التعاون في قطاع السياحة واقتصاد الحلال، حيث استقبلت ماليزيا 8957 زائرا اردنيا عام 2025، بينما جاء الاردن في المرتبة الثانية عربيا كوجهة للطلبة الماليزيين بعدد وصل الى 2075 طالبا.
ودعا المنتدى الى اطلاق مجلس اعمال اردني ماليزي مشترك لتفعيل التنسيق بين القطاع الخاص في البلدين، معتبرا ان توفير قاعدة بيانات تفصيلية عن السوق الماليزية يعد خطوة اساسية لتعزيز الاستثمارات. واختتم المنتدى توصياته بالتشديد على ضرورة قيام الحكومة بوضع خطة متابعة تنفيذية واضحة ومجدولة زمنيا لترجمة مبادرات التعاون الاقتصادي الى نتائج ملموسة تدعم تنافسية الاقتصاد الوطني.

