كشفت تقارير تقنية حديثة أن منصات بلاي ستيشن التابعة لشركة سوني تواجه تراجعا ملحوظا في المبيعات، حيث سجل العام الجاري أسوأ أداء للمنصة منذ عام 2013. وأوضح تقرير صادر عن موقع بوش سكوير التقني أن المنصة تعاني من انخفاض سنوي في المبيعات وصل إلى 25% بناء على المعدلات المسجلة خلال عام 2026، رغم تسجيل نمو طفيف في مبيعات شهر أغسطس الماضي.
وأرجع المحلل المالي مات بيسكاتيلا السبب الرئيسي لهذا الانخفاض إلى زيادة سعر المنصة، الذي وصل في الولايات المتحدة إلى نحو 600 دولار، مشيرا إلى أن هذا الارتفاع يتزامن مع اقتراب الجيل الحالي من نهاية دورة حياته المعتادة التي تتراوح بين 7 و8 سنوات. وأضاف التقرير أن سعر منصة بلاي ستيشن 4 في مرحلة مماثلة من عمرها كان يبلغ 200 دولار فقط، لافتا إلى أن أزمة الذواكر أسهمت في رفع الأسعار الحالية.
وأظهرت البيانات أن بلاي ستيشن ليست المنصة الوحيدة التي تعاني، إذ شهدت منصة إكس بوكس من مايكروسوفت انخفاضا مماثلا في المبيعات لتصل إلى أدنى نقطة في تاريخها، مدفوعة بزيادة سعرها بنسبة 26% عن الأجيال السابقة. وبينت المعطيات أن أزمة مبيعات سوني لا تقتصر على السعر فقط، بل تمتد لتشمل تداعيات أزمة الشرائح التي تسببت في ارتفاعات سابقة وصلت إلى حاجز الألف دولار.
وأثارت سوني موجة من الانتقادات الواسعة نتيجة قرارها بالتخلي عن الأقراص الفيزيائية بدءا من عام 2028، مما يعني حصر الألعاب في النسخ الرقمية فقط. وزاد من حدة الغضب توضيح الشركة للمستخدمين بأن شراء الألعاب رقميا يمنحهم رخصة تشغيل فقط وليس ملكية فعلية للعبة. كما ساهم الأداء الضعيف للعبة ذا ولفيرين، التي تعد من أبرز حصريات المنصة، في التأثير سلبا على معدلات البيع.
وكشفت تقارير تقنية عن أزمة من نوع آخر تواجه سوني، حيث اقترب القراصنة من تشغيل ألعاب بلاي ستيشن 5 على أجهزة الحاسوب الشخصي عبر استخدام الذكاء الاصطناعي لعكس الهندسة البرمجية للألعاب. وأوضح موقع نوت بوك تشيك أن هذا المشروع يعد الأقرب لاختراق حماية المنصة بالكامل، في حين يُتوقع أن تتحرك سوني قانونيا لإغلاق هذه المحاولات، رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها في القضاء على مثل هذه المشاريع نهائيا.

