أكد نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين المهندس خالد المديفر أن العالم يحتاج ما يزيد على 5 تريليونات دولار لتلبية احتياجات الطاقة في عام 2035، بما في ذلك الكهرباء والبنية التحتية. وأوضح أن هذا هو رأس المال الذي تحتاجه أكثر من 20 شركة تعدين، مشدداً على وجود العديد من التحديات التمويلية.
جاء ذلك خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع الوزاري الدولي الخامس للوزراء المعنيين بشؤون التعدين في إطار مؤتمر التعدين الدولي، الذي عقد الثلاثاء في الرياض. وبيّن المديفر أن هذه الخطوات تهدف إلى تمكين جيل جديد من التنمية في مناطق مختلفة مثل أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية.
وتحدث المديفر عن وضع وتطوير "إطار التعدين العالمي" الذي أعلنته السعودية في العام الماضي، لتعظيم خلق القيمة في دول العرض. وشدد على أهمية التعاون خلال هذا الاجتماع لمواجهة هذا التحدي الكبير، مع الاتفاق على وجود ممكنات رئيسة للمساعدة في اقتناص الفرص.
تطوير سلاسل الإمداد وتعزيز المهارات
وأشار المديفر إلى السياسات التي تدعم تطوير سلاسل الإمداد وخلق القيمة التي يحتاجها القطاع، بالإضافة إلى البنية التحتية اللازمة. وأكد على أهمية ممارسات التعدين المسؤولة وتحسين المهارات لقوة العمل الماهرة، والتقنية اللازمة لجعل التشغيل أكثر أمناً وإنتاجية.
كما تناول ضرورة سهولة الوصول إلى البيانات الجيولوجية الموثوقة لجذب المستثمرين وتسريع الاستكشافات. ويُعتبر الاجتماع الوزاري الدولي للوزراء المعنيين بشؤون التعدين المنصة الحكومية الأبرز عالمياً لمناقشة مستقبل قطاع التعدين والمعادن.
ويشارك في الاجتماع أكثر من 100 دولة وما يزيد على 70 منظمة دولية وغير حكومية، إلى جانب اتحادات الأعمال وكبار قادة الصناعة على مستوى العالم. ويواصل الاجتماع متابعة التقدم في المبادرات الوزارية الثلاث وتحديد محطات العمل المقبلة.
تمويل البنية التحتية وتعزيز التعاون الدولي
كما يناقش الاجتماع تمويل البنية التحتية في الممرات المعدنية ذات الأولوية، وإطلاق خطوات عملية لتعزيز وتمكين الشبكة الإقليمية لمراكز التميز لدعم الاستثمار وتنمية المهارات. ويجمع الحوار المشترك بين الحكومات وقطاع الأعمال والمجتمع المدني لتعزيز الثقة وتحسين سمعة المنظومة وتسريع تطوير المشاريع.







