استبعد رئيس مجموعة البنك الدولي اجاي بانغا ان تؤدي طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي الى تراجع قدرة الاقتصادات النامية على جذب رؤوس الاموال الخاصة. واكد بانغا ان فرص زيادة التدفقات الاستثمارية لا تزال كبيرة رغم وصولها الى مستويات قياسية.
وقال في مقابلة صحفية ان حجم الاموال المتاحة في القطاع الخاص يفوق بكثير الاستثمارات المتجهة نحو الذكاء الاصطناعي. موضحا ان مراكز البيانات لن تشكل منافسا يهدد تمويل الاقتصادات النامية.
وكشفت بيانات البنك الدولي عن نجاح المجموعة في حشد 112 مليار دولار من رأس المال الخاص خلال السنة المالية المنتهية في يونيو. واضاف بانغا ان البنك يسعى لتعزيز هذه التدفقات عبر تطوير البنية التحتية وتحسين بيئة الاعمال.
واشار الى ان البنك اصدر ضمانات تجاوزت قيمتها 25 مليار دولار. متخطيا بذلك هدفه السنوي المعلن سابقا. ودعا الحكومات في الشرق الاوسط وشمال افريقيا الى الاستثمار في قطاعات الكهرباء والمياه والنقل والتعليم لضمان بيئة استثمارية مستقرة.
وبين بانغا وجود تفاوت في توزيع التمويل حيث لم تتجاوز الاموال المحشودة للبلدان منخفضة الدخل 3 مليارات دولار. وشدد على ضرورة توسيع استفادة الدول النامية من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات الصحة والزراعة والتعليم بما يراعي احتياجاتها المحلية.

