اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

تراجع الاسهم اليابانية وسط مخاوف قطاع التكنولوجيا وضغوط التضخم

{title}

شهدت الاسهم اليابانية تراجعا ملحوظا وسط ضغوط بيعية مكثفة طالت شركات أشباه الموصلات المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي. وأدى تصاعد التوترات الجيوسياسية واستمرار الضغوط التضخمية إلى زيادة حالة الحذر في أوساط المستثمرين.

أظهرت البيانات إغلاق مؤشر نيكي 225 منخفضا بنسبة 1.82 في المائة عند 67777.52 نقطة مسجلا خسائر للجلسة الرابعة على التوالي. وأوضح المحللون أن هذا التراجع جاء متأثرا بانخفاض مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات في الولايات المتحدة، مما أثار موجة بيع واسعة في سلاسل توريد الرقائق اليابانية.

كشفت ماكي ساوادا، استراتيجية الاسهم لدى نومورا سيكيوريتيز، أن الاتجاه الهبوطي في قطاع التكنولوجيا الاميركي انعكس بشكل مباشر على السوق اليابانية. وأضافت أن المستثمرين باتوا أكثر تشكيكا في جدوى الانفاق الراسمالي الضخم على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، خاصة مع المخاوف المرتبطة بتأثير التوترات الدولية على أسعار الطاقة.

بينت المؤشرات الاقتصادية استمرار ارتفاع أسعار الجملة في اليابان، وهو ما عزز التوقعات باحتمالية إقدام البنك المركزي على رفع أسعار الفائدة مجددا قبل نهاية العام. واشار خبراء إلى أن اعتماد اليابان الكبير على واردات الطاقة يجعلها شديدة الحساسية لتقلبات الاسعار العالمية وضعف الين.

شهدت سوق السندات الحكومية تحركات متباينة، حيث ارتفعت عوائد السندات قصيرة الاجل بينما تراجعت نظيرتها طويلة الاجل. وذكر كيسوكي تسوروتا، كبير استراتيجيي السندات لدى ميتسوبيشي يو اف جي مورغان ستانلي سيكيوريتيز، أن الانخفاض في العوائد الطويلة يمثل تصحيحا للتحركات السابقة، مؤكدا ضرورة الحذر في تقييم مسار السوق.

تترقب الاسواق المرحلة المقبلة في ظل محاولة المستثمرين الموازنة بين فرص النمو في قطاع التكنولوجيا والمخاطر الناتجة عن التضخم وارتفاع تكاليف التمويل. وسيظل أداء الاسهم والسندات مرتبطا بشكل وثيق بتطورات أسعار الطاقة وقرارات السياسة النقدية لبنك اليابان.