اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

تراجع اسعار الذهب وترقب الاسواق لبيانات التضخم الامريكية

{title}

شهدت اسعار الذهب تراجعا في تعاملات اليوم الاربعاء، وذلك في ظل حالة من الترقب التي تسيطر على المستثمرين لصدور بيانات التضخم الامريكية، والتي من المنتظر ان تقدم مؤشرات هامة حول مسار اسعار الفائدة وقرارات مجلس الاحتياطي الفدرالي. وأظهرت البيانات المتاحة انخفاض الذهب في المعاملات الفورية الى 4147.4 دولارا للاوقية بنسبة تراجع بلغت 0.34%، بينما سجلت العقود الامريكية الاجلة للذهب ارتفاعا بنسبة 0.2% لتصل الى 4185 دولارا.

وأوضحت التقارير الاقتصادية ان الذهب الذي لا يدر عائدا يتعرض عادة لضغوط بيعية عند ارتفاع اسعار الفائدة، نظرا لزيادة جاذبية الاصول الاخرى المدرة للعائد. وفي سياق متصل بالمعادن النفيسة، تراجعت الفضة بنسبة 0.5% الى 59.12 دولارا للاوقية، كما انخفض البلاتين بنسبة 0.4% ليصل الى 1656.08 دولارا، وتراجع البلاديوم بنسبة 0.1% مسجلا 1124.39 دولارا.

وكشفت حركة سوق العملات عن تراجع مؤشر الدولار الذي يقيس اداء العملة الامريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية بنسبة 0.09% ليصل الى 102.09 نقطة. وبينت المؤشرات ارتفاع اليورو بنسبة 0.09% الى 1.1208 دولار، كما صعد الين الياباني بنسبة 0.08% ليصل الى 158.19 ينا للدولار، في حين ارتفع الجنيه الاسترليني بنسبة 0.15% ليبلغ 1.3272 دولار.

وقالت كارول كونغ محللة العملات في بنك الكومنولث الاسترالي ان هناك احتمالية لحدوث مفاجأة في مؤشر اسعار المستهلكين الاساسي نتيجة لقوة الطلب الاستهلاكي، مما قد يعزز من توقعات السوق بشأن احتمال رفع مجلس الاحتياطي لأسعار الفائدة خلال شهر اكتوبر. وأضافت أن ذلك قد يؤدي الى مزيد من القوة للدولار في المرحلة المقبلة.

وأظهرت اداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي ام اي ان الاسواق ترجح بنسبة 77% ابقاء مجلس الاحتياطي على اسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه القادم، بينما اشار جون وليامز رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي في نيويورك الى ان البنك المركزي قد يحتاج الى رفع اسعار الفائدة مجددا هذا العام لخفض التضخم. وأوضح بانسي مادهافاني كبير الاقتصاديين في ايه ان زد ان مخاطر التضخم تميل نحو الارتفاع، مما يرجح قيام الاحتياطي الفدرالي برفع اسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة اساس في الاشهر القادمة.

وختاما، حذر صندوق النقد الدولي من مخاطر تهدد النمو والاستقرار المالي العالمي في ظل تزايد مستويات الديون واحتمالية انتهاء طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، فضلا عن تداعيات استمرار الصراعات الدولية.