تراجعت العقود الآجلة في وول ستريت اليوم الثلاثاء قبيل إعلان أرباح جيه بي مورغان وصدور بيانات التضخم الحاسمة. وأكد المستثمرون أنهم يترقبون مؤشرات حول مسار أسعار الفائدة.
وقد ارتفعت أسهم أكبر بنك أميركي بنسبة 0.6 في المائة في تداولات ما قبل السوق قبيل إعلان نتائجه. وأوضح الخبراء أن باقي البنوك الكبرى من المتوقع أن تعلن عن نتائجها لاحقاً خلال الأسبوع. كما من المرجح أن تحقق البنوك أرباحاً ربع سنوية أعلى مدعومة بانتعاش نشاط الاندماج والاستحواذ.
كما كان من المقرر أن يُعلن كل من بنك نيويورك وشركة دلتا إيرلاينز عن نتائجهما قبل افتتاح السوق وفقاً لرويترز. وأشار محللون استراتيجيون في معهد بلاك روك للاستثمار إلى أن النمو الاقتصادي القوي وخفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي عززا أرباح الشركات وهوامش الربح، مما دعم أسعار الأسهم الأميركية.
أسواق الأسهم تحت الضغط
وأضاف المحللون أن هذا الدعم يعزز توصياتهم بزيادة الوزن النسبي في المحافظ الاستثمارية مع توقع استمرار هذا الاتجاه في نتائج أرباح الربع الرابع. كما يظل التركيز منصباً على بيانات التضخم التي من المتوقع أن تُظهر تسارعاً في أسعار المستهلكين خلال ديسمبر ما قد يُعزز موقف الاحتياطي الفيدرالي في الحفاظ على أسعار الفائدة ثابتة في اجتماعه المرتقب لاحقاً هذا الشهر.
وقد بدأت المؤشرات الرئيسية الأسبوع على انخفاض طفيف يوم الاثنين بعد أن فتح المدعون العامون تحقيقاً جنائياً مع رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، مما أثار مخاوف بشأن استقلالية البنك المركزي. ومع ذلك، تعافت الأسواق خلال الجلسة مدفوعة بمكاسب عمالقة التكنولوجيا مثل وول مارت.
وأدى ذلك إلى تسجيل مؤشري ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز مستويات إغلاق قياسية جديدة. وفي الساعة 5:09 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، سجلت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 انخفاضاً بمقدار 10 نقاط بنسبة 0.14 في المائة.
توجهات المستثمرين في الأسواق
كما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز 66 نقطة بنسبة 0.13 في المائة، بينما انخفضت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بمقدار 61.25 نقطة أي بنسبة 0.24 في المائة. وشهد المستثمرون تجاهلاً ملحوظاً للمخاوف الجيوسياسية بما في ذلك العمليات العسكرية الأميركية واعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
في حين دفع التركيز على الذكاء الاصطناعي وتوقعات الأرباح القوية المؤشرات إلى مستويات قياسية. وتوجه المستثمرون نحو أسهم الشركات الصغيرة التي تفوقت على أداء السوق العام منذ بداية العام.
ويتوقع محللو بلاك روك استمرار تقلص فجوة الأرباح بين عمالقة التكنولوجيا السبعة الكبرى وبقية السوق. كما ارتفع مؤشر راسل 2000 بنسبة 6.2 في المائة خلال أول سبعة أيام من عام 2026 مقارنة بارتفاع ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.9 في المائة.







