شهدت الاسواق الاسيوية موجة بيع حادة طالت اسهم شركات الرقائق والذكاء الاصطناعي، وسط تصاعد المخاوف بشأن تكلفة تمويل توسعات القطاع واحتمالات استمرار ارتفاع الفائدة الامريكية. واظهرت التداولات تأثر بورصة كوريا الجنوبية التي علقت التداول مؤقتا قبل ان تنجح في تقليص جزء من خسائرها عند الاغلاق.
واوضح مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي انخفاضا بنسبة 7.57% ليصل الى 5554.22 نقطة، بعد ان تجاوزت خسائره حاجز 8% خلال الجلسة، بينما تراجع مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 4.90% ليغلق عند 64425.95 نقطة. وكشفت البيانات ان خسائر السوق الكوري جاءت نتيجة تفعيل آلية وقف التداول لمدة 20 دقيقة، في حين سجلت اسهم اشباه الموصلات اليابانية تراجعا بنسبة 10.14%.
واضافت التقارير ان سهم سامسونغ للإلكترونيات هبط بنسبة 9.3%، بينما خسرت اسهم شركتي الذاكرة اس كيه هاينكس وكيوكسيا اكثر من 11% لكل منهما. وذكرت استراتيجية الاستثمار في ساكسو بنك تشارو تشانانا ان موجة البيع تعكس اعادة تقييم لتكلفة رأس المال في ظل الفائدة المرتفعة، وليس تدهورا في اساسيات قطاع التكنولوجيا.
وبينت النتائج المالية لشركة كورويف ارتفاع صافي مصروفات الفائدة الى 640 مليون دولار في الربع الثاني من 2026، مما يبرز حساسية مشروعات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي تجاه تكاليف الاقتراض. وعلى الرغم من ذلك، كشفت شركة تي اس ام سي عن نمو صافي ارباحها للربع الثالث بنسبة 68.7% على اساس سنوي، مما يؤكد استمرار قوة الطلب على تقنيات التصنيع المتقدمة رغم الضغوط التي تشهدها اسواق المال.

