اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

الذكاء الاصطناعي يعيد صوت بارونة بريطانية في مجلس اللوردات

{title}

شهد مجلس اللوردات البريطاني لحظة استثنائية خلال جلسة مخصصة لمناقشة الرعاية الصحية، حيث استعادت البارونة جين كامبل قدرتها على إلقاء خطابها بصوتها الطبيعي بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي. وأوضحت البارونة، التي تعاني من مرض ضمور العضلات الشوكي الذي أثر على قدرتها على النطق والتنفس، أنها استخدمت هذه التقنية لتتمكن من الإسهام بفاعلية في النقاشات البرلمانية، واصفة نفسها مازحة بـ البارونة كامبل النسخة الثانية.

وذكرت التقارير أن الفضل في هذا الإنجاز التقني يعود لشركة إليفن لابس المتخصصة في توليد الكلام، والتي قامت باستنساخ صوت كامبل استناداً إلى تسجيلات قديمة لها. وبينت الشركة أن عملية الاستنساخ تتطلب تقنياً مدة لا تقل عن 30 ثانية من صوت الشخص، غير أنها توصي بتسجيلات تتراوح بين نصف ساعة وساعة لضمان الحصول على أفضل جودة ممكنة، مع إمكانية إضافة وسوم المشاعر للتحكم في نبرة الصوت.

وكشفت التفاعلات على المنصات الرقمية عن انقسام في الآراء حول هذه الخطوة، حيث أشادت العديد من التعليقات باستخدام التكنولوجيا لتمكين المرضى وتعزيز استقلاليتهم، مؤكدين أن الصوت يمثل جوهر هوية الإنسان. وأضافت إيمان، إحدى المتفاعلات، أن هذه التجربة تعد مثالاً حياً على تطويع الذكاء الاصطناعي لخدمة الأهداف الإنسانية.

وأشار آخرون إلى الجانب المثير للجدل في هذه التقنيات، حيث حذر حمودي من مخاطر استغلال استنساخ الصوت في عمليات الاحتيال المصرفي والتحويلات المالية غير المشروعة. وأكدت ريما في سياق متصل على ضرورة وضع ضوابط قانونية صارمة لحماية الابتكار من التحول إلى وسيلة للغش، وضمان استخدامه في إطار إيجابي يخدم المجتمع بعيداً عن المخاطر الأمنية.