كشفت مصادر مطلعة أن المنتدى الاقتصادي العالمي يتجه لاختيار كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، لتولي منصب رئيسة مجلس أمنائه في شهر نوفمبر المقبل. وأوضحت المصادر أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى تسريع مغادرتها لمنصبها الحالي في البنك، مما يفتح الباب أمام إعادة هيكلة المناصب القيادية داخل المؤسسة المالية الأوروبية.
وأظهرت المعطيات أن مجلس أمناء المنتدى سيجتمع في الثاني من نوفمبر للتصويت على هذا التعيين، حيث تحظى لاغارد بدعم واسع داخل أروقة المجلس. وبينت المصادر أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بعد، حيث يدرس المجلس خيار تحديد موعد لاحق للتصويت لضمان الإعلان عن توليها المنصب قبل انطلاق الاجتماع السنوي في دافوس.
وأضافت التقارير أن مغادرة لاغارد المبكرة للبنك المركزي الأوروبي، قبل انتهاء ولايتها في عام 2027، قد تمنح قادة الاتحاد الأوروبي فرصة لاختيار خليفة لها قبل الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة. وأكدت لاغارد، وزيرة المالية الفرنسية السابقة، في تصريحات سابقة أنها ستستمر في منصبها حتى العام المقبل دون التزام صريح بإكمال كامل مدة ولايتها الرسمية.
وأشار مراقبون إلى أن استقالة لاغارد المرتقبة قد تعيد ترتيب المناصب القيادية في البنك المركزي الأوروبي، خاصة مع وجود تغييرات سابقة شملت استقالة إيزابيل شنابل وقرب انتهاء ولاية كبير الاقتصاديين فيليب لين. وتبرز أسماء مثل كلاوس نوت وبابلو هيرنانديز دي كوس كمرشحين محتملين لخلافة لاغارد، بينما تسعى دول مثل فرنسا وألمانيا لضمان تمثيلها في المناصب التنفيذية العليا للبنك.

