كشفت تقارير مطلعة ان السلطات الجزائرية اصدرت تعليمات صريحة الى منتجي سماد اليوريا بوقف عمليات التصدير الموجهة نحو السوق الفرنسية. واظهرت المعطيات ان هذه الخطوة تاتي في اطار سلسلة من القيود التجارية المشددة التي تفرضها الجزائر على خلفية الازمة الدبلوماسية المستمرة بين البلدين.
واوضحت مصادر دبلوماسية وفي قطاع الاسمدة ان هذه التوجيهات جاءت عقب فرض حظر غير رسمي على واردات السلع الفرنسية منذ اواخر شهر يوليو الماضي. ومبينة ان هذه الاجراءات تستهدف احد اهم الاسمدة النيتروجينية الحيوية لقطاع الزراعة والتي تحتوي على نسبة 46% من النيتروجين الضروري لنمو المحاصيل.
واضافت المصادر ان العلاقات الاقتصادية بين الطرفين تشهد تدهورا ملحوظا بعد ان كانت المبادلات التجارية بينهما تصل الى مستويات قياسية. وقال مراقبون ان هذه التطورات تعكس اتساع نطاق القيود المتبادلة لتنتقل من تقييد دخول المنتجات الفرنسية الى استهداف الصادرات الجزائرية الموجهة الى باريس.
وبينت التحليلات ان جذور الازمة تعود الى مواقف سياسية متباينة بشان ملفات اقليمية حساسة ادت الى توترات دبلوماسية واسعة. ولم يصدر حتى الان اي تعليق رسمي من الجانبين الجزائري او الفرنسي حول تداعيات هذه القرارات الجديدة على حركة التبادل التجاري بين البلدين.

