القائمة الرئيسية

ticker العلوم التطبيقية تتحول إلى الدوام عن بعد حرصا على سلامة الطلبة ticker استهداف إيران للمنشآت الاقتصادية في الخليج وتأثيره على أسواق الطاقة ticker الحرب تؤثر على إمدادات النفط إلى آسيا ticker العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية ticker جامعة الزرقاء تحصل على الاعتماد الأردني لبرنامج الصحافة والإعلام الرقمي ticker الآثار الاقتصادية للحرب على ايران وتأثيرها على البنية التحتية ticker بلاتس تعلق تقييمات نفطية بسبب اضطرابات مضيق هرمز ticker شركات الطيران تلغي 1560 رحلة جوية إلى الشرق الأوسط ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد توقف الإنتاج القطري ticker ارتفاع صافي اصول مصر الاجنبية لمستوى قياسي بفضل الاستثمارات الخليجية ticker ارتفاع الدولار نتيجة زيادة الطلب على الملاذات الآمنة وصعود أسعار النفط ticker شاومي تكشف عن مفهومها الجديد لسياراتها الكهربائية الفائقة ticker تأثير التطورات في الشرق الأوسط على الأسواق العالمية ticker قطر للطاقة توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بسبب هجمات عسكرية ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال ticker تصعيد عسكري يؤثر على أسواق الطاقة العالمية ticker 92 مليون دولار صادرات “صناعة اربد” الشهر الماضي ticker تخفيض سعر الطحين الموحد 1.2 دينار للطن ticker كيفية التمييز بين الحساسية ونزلة البرد مع اقتراب الربيع ticker لعبة جديدة من غود أوف وور مع أبطال وقصة فريدة

نينتندو تطلق الجيل الثاني من منصة سويتش مع تحسينات ملحوظة

{title}

طرحت نينتندو في يونيو/حزيران الماضي الجيل الثاني من أجهزتها المحمولة للألعاب تحت اسم سويتش 2 (Switch 2). بعد 8 سنوات من النجاح المتواصل الذي حققه الجيل الأول والذي صدرت منه نسختان مختلفتان.

وعلى الرغم من أن الجيل الجديد يأتي بتحسينات على الجيل الأول في عدة جوانب، من بينها حجم الشاشة، فإن بعض المستخدمين لا يزالون يفضلون الجيل الأول عليه. خاصة بعد إطلاق نسخة أوليد (Oled) التي تتمتع بشاشة متفوقة.

وعليه، يطرح السؤال: هل يستحق الجيل الجديد من أجهزة نينتندو سويتش 2 الترقية، أم لا يزال الجيل القديم قادرا على تقديم المزيد؟

فارق في العتاد

يتجلى الفرق بين الجيل القديم والجديد من أجهزة نينتندو سويتش بشكل مباشر في حجم ونوع الشاشة المستخدمة في كليهما، فضلا عن المكونات الداخلية للجهاز. حسب تقرير سي إن إن (CNN).

ويمكن وصف سويتش 2 بأنه نسخة محسنة وأكثر قوة من سويتش الأصلي، مع الحفاظ على تصميمه التقليدي الذي لاقى إعجاب المستخدمين منذ إطلاقه.

وتتجلى الاختلافات بدءا من آلية فصل وتوصيل وحدات التحكم الجانبية للجهاز، حيث جرى تطويرها في سويتش 2 لتصبح مغناطيسية، بدلا من الاعتماد على زر الفصل والتوصيل اليدوي.

الشاشة هي الاختلاف الأكبر

يمكن اعتبار هذه الاختلافات تقنية يشعر بها المستخدم بشكل طفيف. لكن ما يلفت الانتباه ويبرز الفارق بين الجهازين للوهلة الأولى هو الشاشة التي يمتلكها.

ففي حين يأتي الجيل الأول من نينتندو سويتش بشاشة إل سي دي (LCD) تقليدية بقياس 6.2 بوصة، ويأتي سويتش أوليد بشاشة أوليد (OLED) بقياس 7 بوصات، فإن سويتش 2 يطرح بشاشة إل سي دي (LCD) بقياس 7.9 بوصات، وبدقة عرض تفوق كافة الأجيال السابقة، وفقا لتقرير سي إن إن.

إضافة إلى ذلك، تدعم الشاشة الجديدة معدل تحديث إطارات أعلى بكثير من الجيل الأول، مما يجعل تجربة الألعاب السريعة عليها أكثر سلاسة ومتعة واستجابة.

دعم الألعاب

من ناحية أخرى، تُعتبر مسألة دعم الألعاب هي الجانب الأضعف نسبيا في الجيل الجديد من أجهزة سويتش. فبالرغم من سعي الشركة لإطلاق ألعاب جديدة حصرية له، إلا أن عددها لا يزال محدودا بعض الشيء، وفقا لتقرير بي سي ماغ.

وعلى الرغم من قدرة الجهاز على تشغيل جزء كبير من ألعاب الجيل القديم، إلا أنها لا تعمل جميعها عليه بكامل طاقتها.

ومن المتوقع أن تواصل الشركة دعم المنصة بألعابها الخاصة حتى تتسع مكتبة ألعابها في الفترة المقبلة.

من الأفضل؟

تتباين الإجابة على هذا التساؤل تبعا لحالة كل مستخدم على حدة. ويتجلى هذا الأمر بوضوح في توصيات المستخدمين عبر منصات التواصل الاجتماعي.

ويتفق غالبية المستخدمين على أن اقتناء سويتش 2 في عام 2026 سيكون الخيار الأمثل لما يوفره من دعم مستقبلي للألعاب. أما إذا كان المستخدم يرغب في الوصول إلى مكتبة ألعاب أوسع، فقد يكون عليه التفكير في اقتناء سويتش 1، وذلك حسب تقرير سي إن إن الذي يرى أن سويتش 1 مع مكتبة ألعابه الأكبر والأوسع يظل خيارا مجديا في هذا العام.