القائمة الرئيسية

ticker انخفاض أسعار الذهب في الأردن بالتسعيرة الثالثة الإثنين ticker القاسم مديراً لجمعية الفنادق الاردنية ticker الجغبير: المصانع الأردنية تعمل بكامل طاقتها وتتكيف مع مختلف الظروف ticker تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار ticker تأثيرات الحرب الإيرانية على اقتصادات الخليج وصدمات الطاقة ticker تأثير الحرب الإيرانية على إمدادات الطاقة العالمية ticker بدائل الطاقة في حال توقف إمدادات الخليج ticker حرب ايران تهدد طموحات ترمب الانتخابية وارتفاع اسعار النفط يؤثر على المستهلكين ticker كيف تعرف أن مستوى التستوستيرون لديك منخفض ticker شات جي بي تي يطلق شخصيات متعددة لتعزيز تجربة المستخدم ticker حرب الطاقة ترفع الأسعار وسط مخاوف من نقص الإمدادات ticker تأثيرات الحرب على الاقتصاد في المنطقة تشمل الطيران والشحن والطاقة والأسواق ticker ارتفاع الدولار بسبب الطلب على الملاذات الآمنة وزيادة أسعار النفط ticker تأثير الهجوم على إيران على الأسواق التركية والتضخم ticker خطط استباقية لتعزيز السياحة المصرية وسط التحديات الإقليمية ticker العلوم التطبيقية تتحول إلى الدوام عن بعد حرصا على سلامة الطلبة ticker استهداف إيران للمنشآت الاقتصادية في الخليج وتأثيره على أسواق الطاقة ticker الحرب تؤثر على إمدادات النفط إلى آسيا ticker العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية ticker جامعة الزرقاء تحصل على الاعتماد الأردني لبرنامج الصحافة والإعلام الرقمي

فريد زكريا يكشف تحول العلاقات الاقتصادية العالمية وتأثير السياسات الأميركية

{title}

قال الكاتب الأميركي فريد زكريا إن أطرافا دولية فاعلة في الاقتصاد العالمي بدأت تتأقلم مع التوجهات الجديدة لواشنطن التي لم تعد طرفا موثوقا فيه. وأصبح من غير الممكن التنبؤ بتصرفاتها.

وأوضح زكريا في مقال رأي بصحيفة واشنطن بوست أن أوروبا، التي كانت تبدو منقسمة وكسولة ولا تفكر إستراتيجيا، تصرفت خلال العام الماضي بحنكة وهدوء في مواجهة الولايات المتحدة.

فعندما عاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلطة العام الماضي وفرض أعلى رسوم جمركية على البلاد منذ ما يقرب من قرن، توقع كثيرون أن ترد أوروبا بالمثل. وهو ما كان من شأنه أن يشعل حربا تجارية بين الطرفين.

تحولات اقتصادية جديدة

وبيّن الكاتب أن أوروبا لم تنسَق إلى تلك المواجهة واستوعبت الضغط. وتجنبت التصعيد مع أميركا، وكسبت الوقت وهو ما حال دون انزلاق الاقتصاد العالمي نحو حافة التدهور.

وفي أحدث تحركاتها، وافقت دول الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي، بعد 25 عاما من المفاوضات المتعثرة، على اتفاقية تجارية شاملة مع البرازيل والأرجنتين وباراغواي وأوروغواي. من شأنها أن تنشئ إحدى أكبر مناطق التجارة الحرة في العالم من حيث عدد السكان، حيث تضم أكثر من 700 مليون نسمة.

وخلال الأسابيع الأخيرة، حلت أوروبا والصين مجموعة من الخلافات التجارية التي كانت قد هددت بالتحول إلى مواجهة أوسع نطاقا بشأن السيارات الكهربائية والإعانات الحكومية والوصول إلى الأسواق.

التقارب الأوروبي الصيني

وبخصوص ذلك التقارب، قال زكريا إن أوروبا وإن كانت لا تزال حذرة من السياسات الصناعية للصين ومن نظامها السياسي، فإنها تنظر الآن إلى بكين بوصفها شريكا لا غنى عنه.

كما كثف الاتحاد الأوروبي جهوده للتواصل مع جنوب شرق آسيا وأبرم اتفاقيات تجارية مع سنغافورة وفيتنام. ويسعى لشراكات أخرى في المنطقة التي تعد ثالث أكبر شريك تجاري للاتحاد الأوروبي.

وعلى غرار أوروبا، بدأت كندا تعيد النظر في علاقتها مع أميركا على خلفية الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب وتهديداته بإعادة التفاوض على الاتفاقيات التجارية. وتصريحاته بشأن ضم كندا.

استراتيجية كندية جديدة

وقد أعلن رئيس الوزراء الكندي الجديد، مارك كارني، أن بلاده تسعى للابتعاد عن واشنطن وتنويع شركائها التجاريين. وزيادة حجم التجارة مع الدول الأخرى بنسبة 50% على الأقل خلال السنوات الـ10 المقبلة. وهو ما اعتبره زكريا "تحولا إستراتيجيا جذريا".

أما الصين، فإن بياناتها التجارية تشير إلى أن "العالم لا يبتعد عن بكين، بل عن واشنطن" وأن الصادرات الصينية الإجمالية تستمر في الارتفاع. بحيث قفز الفائض التجاري الصيني لما يقرب من 1.2 تريليون دولار عام 2025، مع توسع معاملاتها مع دول أميركا اللاتينية وأفريقيا وأوروبا ومعظم أنحاء آسيا.

ويرى زكريا أن الرسوم الجمركية الأميركية لم تنجح في عزل الصين عن العالم، بل شجعت عديدا من الدول على مواصلة التجارة مع بكين.

استطلاعات الرأي والتوجهات العالمية

ووجد هذا التحول صداه لدى الجمهور، إذ أظهر استطلاع رأي أن نسبة من يفضلون انضمام بلادهم لكتلة بقيادة أميركية (بدل كتلة بقيادة صينية) انخفضت بما يتراوح بين 15 و19 نقطة مئوية خلال عامين فقط بالهند والبرازيل وجنوب أفريقيا.

وخلص زكريا إلى أن قوة أميركا المستقبلية باتت على المحك، في وقت تعكف فيه الصين على بناء ما اعتبره "أحد أكثر النظم الاقتصادية مرونة في التاريخ الحديث".

ويرى الكاتب أن الرد الأميركي الوحيد هو بناء منظومة اقتصادية خاصة بها بالتنسيق مع شبكة واسعة من حلفائها وشركائها الذين يسيطرون على معظم التكنولوجيا المتقدمة ورأس المال والعمالة الماهرة والطلب الاستهلاكي العالمي.

لكن أميركا، في نظر زكريا، أهدرت جزءا كبيرا من هذه الفرصة بعد أن باتت تعامل حلفاءها كعملاء تجاريين. وتستخدم التعريفات الجمركية كسلاح ضدهم. وحولت الالتزامات الطويلة الأمد لابتزاز، وهو ما دفع الدول الأخرى لاتخاذ خطوات احترازية.