أعلنت شركة الروبوتات الصينية يو بي تيك دمج روبوتاتها البشرية ضمن مصانع عملاق صناعة الطائرات الأوروبي ايرباص. وأكدت الشركة أن هذه الخطوة تعد مفيدة للطرفين وفق تقرير مجلة فوربس الأميركية.
وأضافت أن هذه الخطوة تتماشى مع جهود يو بي تيك لتوسيع نشاطها خارج الحدود الصينية ودمج روبوتاتها في العديد من القطاعات الصناعية والتجارية حول العالم. كما أوضحت أن هذه ليست المرة الأولى التي تصل فيها روبوتات يو بي تيك إلى خطوط الإنتاج والمصانع.
وتابعت الشركة أنها أتمت صفقة في ديسمبر الماضي مع شركة تكساس إنسترومنتس الأميركية لصناعة الشرائح وأشباه الموصلات، وفق تقرير موقع ساوث تشاينا مورنينغ بوست. وأكد التقرير أن الشركة الأميركية بدأت في استخدام الروبوتات بالفعل ودمجها في خطوط الإنتاج.
شراكات جديدة وابتكارات متطورة
وأشارت الشركة إلى أن شركة بي واي دي الصينية لصناعة السيارات قامت أيضًا بدمج روبوتات يو بي تيك في خطوط الإنتاج الخاصة بها لتسريع عملية الإنتاج. كما تعاونت الشركة في وقت سابق مع السلطات الصينية لاستخدام الروبوتات في حراسة الحدود الصينية الفيتنامية.
وذكرت التقارير أن ايرباص اختارت نموذج روبوتات واكر إس2 الذي تتباهى به يو بي تيك، كونه أول روبوت في العالم قادر على تغيير بطاريته بنفسه. ويأتي الروبوت بتصميم بشري كامل وطول يتخطى 170 سم ووزن 70 كيلوغراما.
ويستطيع الروبوت التحرك بسرعة مترين في الثانية الواحدة، بالإضافة إلى تحريك يديه بشكل حر حتى 11 درجة من درجات الحرية. كما يمتلك القدرة على حمل 7.5 كيلوغراما في كل يد وكيلوغرام واحد في الإصبع الواحد.
توسع في الإنتاج والطلب المتزايد
وكشفت الشركة عن الروبوت للمرة الأولى في نوفمبر الماضي، وتمكنت منذ ذلك الوقت من شحن أكثر من ألف روبوت. ويضعها ذلك في المرتبة الثالثة خلف بقية الشركات الصينية مثل آغيبوت ويونيتري.
ويؤكد تقرير فوربس أن واكر إس2 مصمم خصيصا للعمل في بيئات المصانع الإنتاجية بمختلف أنواعها، مما يجعل الشراكة مع ايرباص خطوة منطقية لاختبار كفاءة الروبوت ونجاحه.
وتسعى الشركة لإنتاج وشحن أكثر من 5 آلاف روبوت خلال العام الجاري، مع تطلعات بالوصول إلى 10 آلاف روبوت خلال العام المقبل. وتصل تكلفة الروبوت الواحد إلى 112 ألف دولار تقريبا، وذلك بسبب المزايا المتنوعة التي تضيفها الشركة داخله.
زيادة الطلب على الروبوتات الصينية
ومن الجدير بالذكر أن الطلب يتزايد على الروبوتات المصنوعة من الشركات الصينية، في حين ما زالت مثيلاتها الغربية متأخرة قليلا في هذا القطاع. ويؤكد تقرير سابق أن 80% من الروبوتات المباعة في العالم هي صينية المنشأ لشركات آغيبوت ويونيتري ويو بي آي تيك.







