القائمة الرئيسية

ticker انخفاض أسعار الذهب في الأردن بالتسعيرة الثالثة الإثنين ticker القاسم مديراً لجمعية الفنادق الاردنية ticker الجغبير: المصانع الأردنية تعمل بكامل طاقتها وتتكيف مع مختلف الظروف ticker تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار ticker تأثيرات الحرب الإيرانية على اقتصادات الخليج وصدمات الطاقة ticker تأثير الحرب الإيرانية على إمدادات الطاقة العالمية ticker بدائل الطاقة في حال توقف إمدادات الخليج ticker حرب ايران تهدد طموحات ترمب الانتخابية وارتفاع اسعار النفط يؤثر على المستهلكين ticker كيف تعرف أن مستوى التستوستيرون لديك منخفض ticker شات جي بي تي يطلق شخصيات متعددة لتعزيز تجربة المستخدم ticker حرب الطاقة ترفع الأسعار وسط مخاوف من نقص الإمدادات ticker تأثيرات الحرب على الاقتصاد في المنطقة تشمل الطيران والشحن والطاقة والأسواق ticker ارتفاع الدولار بسبب الطلب على الملاذات الآمنة وزيادة أسعار النفط ticker تأثير الهجوم على إيران على الأسواق التركية والتضخم ticker خطط استباقية لتعزيز السياحة المصرية وسط التحديات الإقليمية ticker العلوم التطبيقية تتحول إلى الدوام عن بعد حرصا على سلامة الطلبة ticker استهداف إيران للمنشآت الاقتصادية في الخليج وتأثيره على أسواق الطاقة ticker الحرب تؤثر على إمدادات النفط إلى آسيا ticker العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية ticker جامعة الزرقاء تحصل على الاعتماد الأردني لبرنامج الصحافة والإعلام الرقمي

الانفاق على التعليم في الدول العربية: تحليل شامل لميزانيات التعليم

{title}

تُعد الموازنات العامة للدول مرآة واضحة لأولويات الحكومات. ويأتي التعليم في مقدمة القطاعات التي تعكس حجم الاستثمار في الإنسان وبناء المستقبل. فحجم ما يُخصص للتعليم في المدارس والجامعات يكشف مدى التزام الدول بتنمية رأس المال البشري وتوفير بيئة تعليمية قادرة على ضمان الجودة والاستدامة ومواكبة التحولات العالمية.

في هذا التقرير تستعرض الجزيرة نت صورة شاملة للإنفاق التعليمي في عدد من الدول العربية من خلال تحليل إجمالي الإنفاق العام وحجم المخصصات الموجهة لقطاع التعليم وعدد الطلاب في مرحلتي التعليم المدرسي والجامعي. وصولًا إلى نصيب الطالب الواحد من هذا الإنفاق الحكومي.

ويقدم التقرير مقارنة كمية بين الدول المشمولة تسلط الضوء على الفوارق في السياسات المالية وأثرها المباشر في جودة التعليم وفرص تطوير الكفاءات البشرية. لا سيما في ظل التسارع التكنولوجي واحتياجات أسواق العمل لمهارات القرن الـ21.

معايير إعداد التقرير

بينما تسعى الدول العربية إلى تحديث أنظمتها التعليمية، تكشف بيانات الموازنات الرسمية عن تباينات واسعة في حجم ما يُنفق فعليًا على الطالب، ما يطرح تساؤلات جوهرية حول عدالة توزيع الموارد وكفاءة الإنفاق.

ويرصد هذا التقرير حجم الاستثمار الحكومي في التعليم الأساسي والعالي للإجابة عن سؤال محوري: كم تستثمر دولتك حقًا في تعليمك؟

جرى دمج مخصصات التعليم قبل الجامعي والتعليم الجامعي (والبحث العلمي عند توفره) لتقديم صورة متكاملة للإنفاق التعليمي. وتم الاستناد إلى البيانات الرسمية الصادرة عن وزارات المالية والتربية والتعليم وفق أحدث الموازنات المنشورة.

الإنفاق على التعليم في السعودية (2026)

إجمالي الإنفاق العام في الموازنة: 1313 مليار ريال (355 مليار دولار). والإنفاق العام على قطاع التعليم: 202 مليار ريال (55 مليار دولار). ونسبة الإنفاق على التعليم من الإنفاق العام: 15.5%.

عدد طلاب المدارس: 6 ملايين طالب وعدد طلاب الجامعات: 1.1 مليون طالب. نصيب الطالب من الإنفاق على التعليم: 7674 دولارًا.

إجمالي الإنفاق العام في الكويت (2025–2026) بلغ 24.5 مليار دينار (79.6 مليار دولار) مع إنفاق عام على التعليم يقدر بـ 3.5 مليار دينار (11.4 مليار دولار) ونسبة الإنفاق على التعليم من الإنفاق العام: 14.3%.

الإنفاق على التعليم في قطر (2025–2026)

إجمالي الإنفاق العام في قطر (2025–2026) بلغ 210.2 مليار ريال (57.6 مليار دولار) مع إنفاق عام على التعليم يقدر بـ 19.4 مليار ريال (5.3 مليار دولار). ونسبة الإنفاق على التعليم من الإنفاق العام: 9.2%.

عدد طلاب المدارس: 375 ألف طالب وعدد طلاب الجامعات: 47 ألف طالب. نصيب الطالب من الإنفاق على التعليم: 12559 دولارًا.

إجمالي الإنفاق العام في سلطنة عمان (2026) بلغ 12 مليار ريال عماني (31.1 مليار دولار) مع إنفاق عام على التعليم يقدر بـ 2.1 مليار ريال عماني (5.4 مليار دولار). ونسبة الإنفاق على التعليم من الإنفاق العام: 17.3%.

الإنفاق على التعليم في مصر (2024–2025)

إجمالي الإنفاق العام في مصر (2024–2025) بلغ 3870 مليار جنيه (79.3 مليار دولار) مع إنفاق عام على التعليم يقدر بـ 295 مليار جنيه (6.1 مليارات دولار). ونسبة الإنفاق على التعليم من الإنفاق العام: 7.6%.

عدد طلاب المدارس: 28.9 مليون طالب وعدد طلاب الجامعات: 4 ملايين طالب. نصيب الطالب من الإنفاق على التعليم: 185.4 دولارًا.

إجمالي الإنفاق العام في الجزائر (2026) بلغ 17.6 تريليون دينار (135.5 مليار دولار) مع إنفاق عام على التعليم يقدر بـ 2658.4 مليار دينار (20.5 مليار دولار). ونسبة الإنفاق على التعليم من الإنفاق العام: 15.1%.

الإنفاق على التعليم في المغرب (2026)

إجمالي الإنفاق العام في المغرب (2026) بلغ 761 مليار درهم (83 مليار دولار) مع إنفاق عام على التعليم يقدر بـ 116.5 مليار درهم (16.2 مليار دولار). ونسبة الإنفاق على التعليم من الإنفاق العام: 13%.

عدد طلاب المدارس: 8.3 ملايين طالب وعدد طلاب الجامعات: 1.3 مليون طالب. نصيب الطالب من الإنفاق على التعليم: 1137 دولارًا.

إجمالي الإنفاق العام في تونس (2026) بلغ 63.6 مليار دينار تونسي (21.6 مليار دولار) مع إنفاق عام على التعليم يقدر بـ 11.1 مليار دينار تونسي (3.8 مليار دولار). ونسبة الإنفاق على التعليم من الإنفاق العام: 17.4%.

الإنفاق على التعليم في العراق (2024)

إجمالي الإنفاق العام في العراق (2024) بلغ 150 تريليون دينار (98.2 مليار دولار) مع إنفاق عام على التعليم يقدر بـ 11.1 تريليون دينار (7.3 مليارات دولار). ونسبة الإنفاق على التعليم من الإنفاق العام: 7.4%.

عدد طلاب المدارس: 13 مليون طالب وعدد طلاب الجامعات: 1 مليون طالب. نصيب الطالب من الإنفاق على التعليم: 519 دولارًا.

إجمالي الإنفاق العام في الأردن (2026) بلغ 13.1 مليار دينار (18.5 مليار دولار) مع إنفاق عام على التعليم يقدر بـ 1.4 مليار دينار (2 مليار دولار). ونسبة الإنفاق على التعليم من الإنفاق العام: 10.7%.

تحديات الإنفاق التعليمي في العالم العربي

وفي تعقيبه على الأرقام الواردة في التقرير، قال الخبير الاقتصادي الأردني حسام عايش إن البيانات تعكس نموًا ملحوظًا في حجم الإنفاق العربي على التعليم. سواء في مرحلتي التعليم الأساسي أو الجامعي. غير أن الإشكالية الأساسية لا تكمن في حجم الإنفاق بقدر ما تتعلق بمضمونه وجدواه.

وأوضح أن ارتفاع المخصصات المالية لم ينعكس بشكل ملموس على جودة التعليم أو مخرجاته. ما يجعل العائد التعليمي أقل من المستوى المتوقع قياسًا بحجم الموارد المرصودة.

وأشار عايش إلى أن نحو 90% من الموازنات التعليمية في معظم الدول العربية توجه إلى الرواتب والأجور، وهو ما يعني أن الإنفاق يتركز على الجوانب التشغيلية والشكلية للعملية التعليمية، بدلاً من توجيهه نحو تطوير المناهج. وتحديث أساليب التدريس. وتحسين البنية التعليمية.

تحسين الكفاءة وعدالة التوزيع

ورغم أن نسب الإنفاق على التعليم في عدد من الدول العربية، والتي تتراوح غالبًا بين 10% و12% من الإنفاق العام أو الناتج المحلي الإجمالي، تُعد جيدة مقارنة بالمعدلات الدولية. فإن المشكلة، بحسبه، تكمن في تركيبة هذا الإنفاق وآليات توجيهه، وهو ما يحد من عوائده التعليمية والاستراتيجية.

وأضاف عايش أن التعليم في العالم العربي ما زال يُنظر إليه في كثير من الأحيان بوصفه كلفة مالية لا استثمارًا طويل الأجل، ما يفسر استمرار الاعتماد على التلقين والحفظ على حساب التفكير النقدي والتحليل والإبداع. في ظل مناهج يغلب عليها الطابع النظري مع ضعف التطبيق العملي.

كما لفت إلى محدودية التركيز على المهارات التقنية والرقمية، مثل البرمجة والذكاء الاصطناعي، بسبب كلفتها المرتفعة والحاجة إلى كوادر مؤهلة.