ينتهي مصير العديد من الأجيال القديمة للهواتف الذكية بالتحول إلى نفايات إلكترونية تملأ المنازل وتزيد من تلوث البيئة بشكل كبير. لكن هذا لا يعني أن هذه الأجهزة لم تعد مفيدة ولا يمكن استخدامها بشكل نافع.
وتوجد عدة طرق يمكنك الاستفادة منها من الأجهزة الذكية القديمة حتى وإن كانت هواتف توقف دعمها البرمجي ولم تعد تستقبل أي تحديثات برمجية مجددا. وفيما يلي مجموعة من أهم الطرق التي يمكنك استخدام هذه الهواتف القديمة بها والاستفادة منها.
تجدر الإشارة إلى أن كافة الطرق المذكورة تصلح مع هواتف أندرويد بشكل أساسي. لذلك ينصح موقع "هاو تو غيك" التقني الأميركي باستخدام الهواتف القديمة لتصبح كاميرا ويب بديلة عن الكاميرا المثبتة في الحاسوب.
استخدام الهواتف القديمة ككاميرا ويب
أصبح من الشائع الآن أن تأتي الحواسيب المحمولة مع كاميرا ويب مبنية بداخلها للاستخدام في المكالمات الطويلة والاجتماعات. لكن عادة ما تكون هذه الكاميرا سيئة وذات جودة ضعيفة. لذلك ينصح موقع "هاو تو غيك" باستخدام الهواتف القديمة لتصبح كاميرا ويب بديلة عن الكاميرا المثبتة في الحاسوب.
وفي هذه الحالة، تضمن كاميرا الهاتف جودة ودقة أعلى في محادثات الفيديو. كما يمكن أحيانا استخدامها كبديل للميكروفون الاحترافي أيضا. ويمكن الاستفادة من هذه الطريقة مع هواتف سامسونغ التي تملك نظام تشغيل أندرويد 9 أو أحدث والحواسيب ذات نظام تشغيل ويندوز 11.
توجد العديد من الطرق والتطبيقات التي يمكن الاعتماد عليها لتحويل الهاتف إلى كاميرا ويب. لكن أشهرها هو ميزة "فون لينك" المبنية بشكل مسبق داخل أنظمة ويندوز 11.
استخدام الهواتف كأدوات تحكم للحواسيب
يوفر تطبيق "كي دي كونيكت" الشهير للمستخدمين إمكانية تحويل هواتفهم القديمة إلى أدوات للتحكم في الحواسيب، وتحديدا فأرة ولوحة مفاتيح. ويعمل التطبيق مع أي حاسوب بأي نظام تشغيل. ويعني هذا أنه يصلح أيضا مع الحواسيب بنظام تشغيل ماك أو إس من آبل.
كل ما تحتاج إليه هو أن يكون الهاتف والحاسوب متصلين بنفس شبكة الإنترنت والواجهة البرمجية واحدة للطرفين معا. ثم تقوم بتثبيت نسخة الهاتف ونسخة الحاسوب من التطبيق والبدء في استخدامه مباشرة بعد الاقتران بين الحاسوب والهاتف.
كما توجد العديد من التطبيقات الأخرى والإضافية التي تؤدي الوظيفة ذاتها وتتيح لك استخدام هاتفك مع الحاسوب كلوحة مفاتيح وفأرة.
تحويل الهواتف إلى وحدات تحكم ذكية
طرحت سامسونغ منذ عدة سنوات مفهوم "سمارت ثينغز"، وهي شبكة الأجهزة الذكية التي تربط كافة أجهزة الشركة معا. وتجمع هذه الشبكة بين الهواتف الذكية وشاشات التلفاز وحتى الغسالات والثلاجات الذكية والحواسيب أيضا.
وفي 2021، قدمت الشركة ميزة جديدة من خلال هذه الشبكة. إذ أصبح متاحا للمستخدمين إعادة تدوير هواتفهم القديمة مباشرة من خلال تطبيق "سمارت ثينغز". ويتم ذلك عبر استخدام مجموعة من المزايا التجريبية التي تحول الهاتف القديم إلى وحدة للتحكم في المنزل الذكي بمختلف محتوياته.
يؤكد تقرير موقع "سي نت" التقني أن هذه الميزة تعمل مع هواتف سامسونغ القديمة بأكملها ويمكن للمستخدمين الاستفادة من الهواتف كأجهزة مراقبة ذكية للأطفال أو حتى أجهزة لمراقبة الأبواب الذكية.
تحويل الهواتف إلى كاميرات مراقبة
يشير تقرير مجلة "بي سي ماغازين" التقنية الأميركية إلى إمكانية تحويل الهواتف الذكية القديمة إلى كاميرا مراقبة فعالة ونشطة دون الحاجة إلى شراء أي معدات إضافية. وتعمل هذه الطريقة مع كافة الهواتف الذكية القديمة سواء كانت هواتف أندرويد أو آي أو إس.
كل ما تحتاج إلى تثبيته هو تطبيق كاميرا المراقبة مثل "ألفريد كاميرا". وبعد ذلك تقوم بربط نسخة التطبيق الموجودة في الهاتف مع نسخة التطبيق الموجودة في الهاتف الجديد. وبذلك يتحول الهاتف القديم إلى كاميرا مراقبة فعالة وذات جودة مرتفعة وعدسات مختلفة.
تستطيع الهواتف القديمة التحول إلى أجهزة تحكم عن بعد لأي تلفاز ذكي في العالم. وإن كان الهاتف يضم منفذ أشعة تحت الحمراء، يمكن له التحول إلى جهاز تحكم في أي تلفاز حتى وإن لم يكن ذكيا.
استخدام الهواتف كوحدات ملاحة في السيارات
كانت تصدر السيارات في السابق دون وحدات ملاحة داخلية مثبتة بها. وذلك يضطر المستخدمين لتثبيت الوحدة بشكل منفصل بعد شراء السيارة. ولكن يمكنك بدلا من اقتناء وحدة وتثبيتها في السيارة أن تعيد استخدام هاتفك الذكي لتحقيق الأمر ذاته.
يمكنك تثبيت الهاتف في لوحة السيارة ثم توصيله بالشحن السلكي بشكل مستمر. ويمنحك هذا الأمر سرعة واستجابة أكبر لإشارات الملاحة، فضلا عن إمكانية الوصول إلى مزايا إضافية قد لا تكون موجودة في وحدة الملاحة الخارجية.
كما تستطيع تتبع موقع السيارة باستمرار عبر تتبع موقع الهاتف طالما كان موجودا داخل السيارة.







