تجاوزت أسعار الذهب 4900 دولار للأوقية (الأونصة) لأول مرة يوم الخميس، مدفوعة بالتوتر الجيوسياسي المستمر وضعف الدولار. وأظهرت التوقعات إمكانية إقدام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) على خفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام الحالي. وسجلت الفضة والبلاتين ارتفاعات قياسية جديدة.
وقفز الذهب في المعاملات الفورية إلى ذروة قياسية عند 4904.66 دولارات للأوقية بحلول الساعة 17:50 بتوقيت غرينتش. وزادت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم فبراير/شباط 1.2% إلى 4896.2 دولارا للأوقية.
ونزل مؤشر الدولار 0.4% مقابل سلة عملات رئيسية، مما جعل الذهب أكثر جاذبية لحائزي العملات الأخرى.
أسباب ارتفاع أسعار الذهب
قال بيتر جرانت نائب رئيس زانر ميتالز وكبير خبراء المعادن في الشركة إن التوتر الجيوسياسي وضعف الدولار عموما وتوقعات تيسير البنك المركزي للسياسة النقدية خلال العام الحالي كلها عوامل تشكل جزءا لا يتجزأ من الاتجاه الكلي لتقليص هيمنة الدولار. وأوضح أن هذه العوامل لا تزال تؤثر في الطلب على الذهب.
وعلى صعيد البيانات، أظهر تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي الأحدث في الولايات المتحدة ارتفاعا في إنفاق المستهلكين خلال نوفمبر/تشرين الثاني وأكتوبر/تشرين الأول، مما يعكس استمرار النمو الفصلي القوي للربع الثالث على التوالي. وتوقعت الأسواق أن يقدم البنك المركزي الأميركي على خفضين لأسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية لكل منهما في النصف الثاني من العام.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 3.5% إلى 96.45 دولارا للأوقية، لتحوم قرب ذروة قياسية عند 96.51 دولارا سجلتها في وقت سابق اليوم. وقفز البلاتين في المعاملات الفورية نحو 4% إلى 2580.1 دولارا للأوقية بعد أن سجل أعلى مستوى على الإطلاق عند 2583.21 دولارا في وقت سابق من الجلسة.







