القائمة الرئيسية

ticker انخفاض أسعار الذهب في الأردن بالتسعيرة الثالثة الإثنين ticker القاسم مديراً لجمعية الفنادق الاردنية ticker الجغبير: المصانع الأردنية تعمل بكامل طاقتها وتتكيف مع مختلف الظروف ticker تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار ticker تأثيرات الحرب الإيرانية على اقتصادات الخليج وصدمات الطاقة ticker تأثير الحرب الإيرانية على إمدادات الطاقة العالمية ticker بدائل الطاقة في حال توقف إمدادات الخليج ticker حرب ايران تهدد طموحات ترمب الانتخابية وارتفاع اسعار النفط يؤثر على المستهلكين ticker كيف تعرف أن مستوى التستوستيرون لديك منخفض ticker شات جي بي تي يطلق شخصيات متعددة لتعزيز تجربة المستخدم ticker حرب الطاقة ترفع الأسعار وسط مخاوف من نقص الإمدادات ticker تأثيرات الحرب على الاقتصاد في المنطقة تشمل الطيران والشحن والطاقة والأسواق ticker ارتفاع الدولار بسبب الطلب على الملاذات الآمنة وزيادة أسعار النفط ticker تأثير الهجوم على إيران على الأسواق التركية والتضخم ticker خطط استباقية لتعزيز السياحة المصرية وسط التحديات الإقليمية ticker العلوم التطبيقية تتحول إلى الدوام عن بعد حرصا على سلامة الطلبة ticker استهداف إيران للمنشآت الاقتصادية في الخليج وتأثيره على أسواق الطاقة ticker الحرب تؤثر على إمدادات النفط إلى آسيا ticker العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية ticker جامعة الزرقاء تحصل على الاعتماد الأردني لبرنامج الصحافة والإعلام الرقمي

تأثير سياسات ترمب على وول ستريت وسط تقلبات حادة

{title}

أدى تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المفاجئ بفرض تعريفات جمركية على أوروبا إلى واحدة من أكبر عمليات البيع في أسواق الأسهم الأمريكية هذا الأسبوع منذ جائحة كوفيد-19. ما دفع المتداولين إلى إعادة النظر في استراتيجيات التحوط.

تراجعت الأسهم والسندات والائتمان والعملات الرقمية والأسواق الناشئة بعد أن لوّح الرئيس ترمب بفرض رسوم جديدة في إطار مناورة سياسية حول غرينلاند. وبحلول منتصف الأسبوع، تراجع ترمب عن موقفه، وانتعشت الأسواق.

لم يكن الانخفاض وحده ما أقلق المتداولين، بل تكرار حالة الانخفاض المتزامن للأصول الرئيسية للمرة الـ21 منذ عام 2020 مع انخفاض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 2% على الأقل.

تكرار المشهد المتقلب

كان السيناريو مشابها لانهيار السوق الذي غذّته التعريفات الجمركية في أبريل/نيسان الماضي، بما شمل صدمة سياسية من ترمب وبيع حاد ثم انتعاش بدا أكثر إثارة للقلق منه طمأنينة.

وفق الوكالة قد يتغير المحفز هذه المرة، فقد زاد تقلب سوق السندات اليابانية من حدة الأزمة. لكن النتيجة أصبحت مألوفة، فالسوق يتراجع بسرعة أكبر ويؤثر بشدة أكثر، ويناقض افتراضات المستثمرين.

يستمر توجه تخصيص 60% من المحافظ الاستثمارية للأسهم و40% لأدوات الدخل الثابت، التي لطالما نُظر إليها كوسيلة دفاعية في التداولات، في اختبار صبر المستثمرين عند حدوث التقلبات.

تحديات جديدة للمستثمرين

تكبّدت هذه الهيكلة للمحافظ الاستثمارية الثلاثاء الماضي أسوأ خسارة لها منذ أزمة الائتمان في أكتوبر/تشرين الأول. ما أعاد إلى الأذهان انهيار عام 2022 الناجم عن التضخم.

نقلت بلومبيرغ عن مدير محافظ أول في بلاك روك سيستماتيك فيكسد إنكم، جيفري روزنبرغ، قوله إن صدمة هذا الأسبوع جزء من تحول أعمق في النظام يتجاوز عناوين الأخبار في واشنطن.

وأضاف أن المستثمرين واجهوا في السنوات الأخيرة تقلبات سوقية حادة ومتزامنة مدفوعة بضعف أداء السندات.

استراتيجيات جديدة للتعامل مع التقلبات

وأوضح أن يوم الثلاثاء ذكرنا مجددا بأن المستثمرين يواجهون تحديات كبيرة تتعلق بالتركيز المفرط وفقدان الترابط بين الأسهم والسندات في محافظهم الاستثمارية. لذا، نحن بحاجة إلى حلول لتنويع الاستثمارات بطرق بديلة.

ومع ذلك، وفق التقرير، غالبا ما كانت هذه الاضطرابات الحادة عابرة. فرغم كل الضجيج المثار حول ترمب، كان العام الماضي عاما استثنائيا للمحافظ الاستثمارية التقليدية.

حققت المحافظ التي تتبع استراتيجية 60%/40% عوائد بأكثر من 10%، مما دفع المستثمرين للتساؤل: "هل تستحق عمليات البيع الحادة والمتزامنة التحوط؟ أم أنها مجرد ضجيج سيتلاشى؟".