تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية يوم الاثنين. في ظل ترقب المستثمرين لسلسلة من تقارير الأرباح المهمة. وقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.
وقفز سعر الذهب إلى مستوى قياسي تجاوز 5 آلاف دولار للأونصة. مما دفع أسهم شركات تعدين الذهب المدرجة في الولايات المتحدة للارتفاع في تداولات ما قبل افتتاح السوق. وصعد سهم شركة غولد فيلدز بنسبة 4.4 في المائة.
بينما ارتفع سهم كل من شركتي هارموني غولد وسيباني ستيلووتر بأكثر من 3 في المائة. وفق وكالة رويترز. بينما سجلت الفضة مستويات قياسية أيضاً، لا يزال الغموض يكتنف السوق.
السوق تحت ضغط التوقعات
رغم محاولات الأسهم لاستعادة توازنها. وعادت الأسهم لاستيعاب بعض خسائر الأسبوع الماضي بعد أن خفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب من تهديداته بفرض رسوم جمركية على الاتحاد الأوروبي ضمن نزاع غرينلاند. غير أن المؤشرات الرئيسية الثلاثة أنهت الأسبوع على انخفاض.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، وجَّه ترمب انتقادات جديدة لكندا. أقرب شريك تجاري للولايات المتحدة. مهدداً بفرض تعريفة جمركية بنسبة مائة في المائة على أوتاوا إذا مضت قدماً في تنفيذ الاتفاق التجاري مع الصين.
وفي تمام الساعة 5:24 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. سجلت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز انخفاضاً بمقدار 44 نقطة (-0.09 في المائة). والعقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 تراجعت بمقدار 13.75 نقطة (-0.2 في المائة).
نتائج الأرباح تحت المجهر
تشهد نتائج الأرباح هذا الأسبوع زخماً متزايداً؛ حيث من المقرر أن تعلن 102 شركة من مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عن نتائجها. ويأتي الإعلان عن أرباح 4 شركات من مجموعة ماغنيفيسنت سفن (أبل، ومايكروسوفت، وميتا، وتسلا) كاختبار حاسم لسوق تتوقع نمواً قوياً في الأرباح.
ويُطرح تساؤل جوهري حول مدى تحقيق الشركات عوائد ملموسة من استثماراتها في الذكاء الاصطناعي. ومع تداول أسهم بعض شركات قطاع التكنولوجيا وأشباه الموصلات بتقييمات مرتفعة، سيركز المستثمرون على التوقعات المستقبلية بدلاً من النتائج المعلنة.
وشهد سهم شركة إنتل انخفاضاً حاداً يوم الجمعة. مسجلاً أكبر تراجع منذ نحو 18 شهراً بعد توقع أرباح وإيرادات ربع سنوية أقل من التقديرات.
ترقب قرارات الفيدرالي
يبدأ البنك المركزي الأميركي اجتماعه الذي يستمر يومين يوم الثلاثاء. ومن المتوقع عموماً أن يثبِّت المسؤولون أسعار الفائدة. ويترقب المستثمرون أي تلميحات حول المرشح المحتمل الذي سيختاره ترمب لخلافة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول.
ويُشغل خطر الإغلاق الجزئي للحكومة الأميركية المستثمرين قبل الموعد النهائي لتمويل الحكومة في 30 يناير؛ خصوصاً بعد تصريحات تشاك شومر، أحد كبار الديمقراطيين في مجلس الشيوخ، بأن حزبه سيعارض أي تشريع يتضمن تمويل وزارة الأمن الداخلي.
على صعيد الأسهم الفردية، ارتفع سهم شركة بيكر هيوز بنسبة 3.3 في المائة بعد تجاوزه توقعات أرباح الربع الرابع. في حين يواصل المستثمرون مراقبة أداء الأسهم الكبرى وسط حالة من الترقب لسلسلة الأرباح وقرارات السياسة النقدية.







