القائمة الرئيسية

ticker العلوم التطبيقية تتحول إلى الدوام عن بعد حرصا على سلامة الطلبة ticker استهداف إيران للمنشآت الاقتصادية في الخليج وتأثيره على أسواق الطاقة ticker الحرب تؤثر على إمدادات النفط إلى آسيا ticker العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية ticker جامعة الزرقاء تحصل على الاعتماد الأردني لبرنامج الصحافة والإعلام الرقمي ticker الآثار الاقتصادية للحرب على ايران وتأثيرها على البنية التحتية ticker بلاتس تعلق تقييمات نفطية بسبب اضطرابات مضيق هرمز ticker شركات الطيران تلغي 1560 رحلة جوية إلى الشرق الأوسط ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد توقف الإنتاج القطري ticker ارتفاع صافي اصول مصر الاجنبية لمستوى قياسي بفضل الاستثمارات الخليجية ticker ارتفاع الدولار نتيجة زيادة الطلب على الملاذات الآمنة وصعود أسعار النفط ticker شاومي تكشف عن مفهومها الجديد لسياراتها الكهربائية الفائقة ticker تأثير التطورات في الشرق الأوسط على الأسواق العالمية ticker قطر للطاقة توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بسبب هجمات عسكرية ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال ticker تصعيد عسكري يؤثر على أسواق الطاقة العالمية ticker 92 مليون دولار صادرات “صناعة اربد” الشهر الماضي ticker تخفيض سعر الطحين الموحد 1.2 دينار للطن ticker كيفية التمييز بين الحساسية ونزلة البرد مع اقتراب الربيع ticker لعبة جديدة من غود أوف وور مع أبطال وقصة فريدة

تكرار الألعاب الكبرى في صناعة الألعاب العالمية

{title}

قالت كبرى شركات نشر الألعاب العالمية مثل يوبي سوفت وسوني وإي إيه، إنها تتجه نحو تقليص عدد إصداراتها والتركيز على السلاسل الضخمة والمشهورة. وذلك لتجنب المخاطر المالية المتزايدة في الصناعة.

وأضافت التقارير أن يوبي سوفت قد أعادت تنظيم هيكليتها للتركيز على سلاسل ألعاب باتت علامات تجارية بمليارات الدولارات مثل "أساسينز كريد". موضحة أنها ألغت 6 مشاريع قيد التطوير، وقامت بتسريح موظفين وإغلاق استوديوهات تطوير لضمان الاستقرار المالي.

وكشفت الشركة عن إلغاء لعبة "أمير فارس: رمال الزمن" الأيقونية الشهيرة، حيث كانت تخطط لإعادة إنتاج اللعبة. ويعكس هذا التوجه استراتيجية "تجنب المخاطر"؛ حيث يهرب الناشرون من عدم يقين السوق إلى السلاسل التي أثبتت نجاحها تاريخيا.

استراتيجية جديدة في صناعة الألعاب

وأشارت التقارير إلى أن هذا التوجه يأتي بعد إخفاقات كارثية لبعض المشاريع الجديدة، مثل لعبة "كونكورد" التابعة لسوني، والتي أوقفت بعد أسبوعين فقط من إطلاقها، رغم استمرار تطويرها لثمانية أعوام. مما دفع الشركات للتركيز على الألعاب ذات القاعدة الجماهيرية العريضة التي تضمن عوائد ضخمة تغطي تكاليف الإنتاج الباهظة.

ورغم أن هذا المسار قد يوفر استقرارا ماليا مؤقتا، فإنه يواجه انتقادات تتعلق بتراجع الابتكار الإبداعي وإعادة تدوير الأفكار القديمة. موضحا أن هذا الأمر قد يؤثر على مستقبل الصناعة.

ومع ذلك، يرى قادة الصناعة مثل الرئيس التنفيذي والمؤسس المشاركة لشركة يوبي سوفت، إيف غيلمو، أن المنافسة الشرسة تحتم الرهان على العلامات الكبرى التي تمتلك إمكانات مالية غير مسبوقة. مما يجعل مستقبل الألعاب الضخمة محصورا في الأسماء المألوفة لدى المستخدمين.