القائمة الرئيسية

ticker العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية ticker جامعة الزرقاء تحصل على الاعتماد الأردني لبرنامج الصحافة والإعلام الرقمي ticker الآثار الاقتصادية للحرب على ايران وتأثيرها على البنية التحتية ticker بلاتس تعلق تقييمات نفطية بسبب اضطرابات مضيق هرمز ticker شركات الطيران تلغي 1560 رحلة جوية إلى الشرق الأوسط ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد توقف الإنتاج القطري ticker ارتفاع صافي اصول مصر الاجنبية لمستوى قياسي بفضل الاستثمارات الخليجية ticker ارتفاع الدولار نتيجة زيادة الطلب على الملاذات الآمنة وصعود أسعار النفط ticker شاومي تكشف عن مفهومها الجديد لسياراتها الكهربائية الفائقة ticker تأثير التطورات في الشرق الأوسط على الأسواق العالمية ticker قطر للطاقة توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بسبب هجمات عسكرية ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال ticker تصعيد عسكري يؤثر على أسواق الطاقة العالمية ticker 92 مليون دولار صادرات “صناعة اربد” الشهر الماضي ticker تخفيض سعر الطحين الموحد 1.2 دينار للطن ticker كيفية التمييز بين الحساسية ونزلة البرد مع اقتراب الربيع ticker لعبة جديدة من غود أوف وور مع أبطال وقصة فريدة ticker أوروبا تواجه تداعيات اقتصادية جراء الصراع مع إيران ticker الاتحاد الأوروبي وسويسرا يوقعان اتفاقيات لتعميق العلاقات الثنائية ticker ڤالمور الكويتية تحقق إيرادات قوية ونمو في الأرباح

مايكروسوفت تطلق الجيل الثاني من رقائق مايا لتحدي هيمنة انفيديا

{title}

أعلنت شركة مايكروسوفت الأمريكية عن إطلاق الجيل الثاني من رقائق الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، "مايا 200" (Maia 200). في خطوة هجومية لا تستهدف فقط منافسة "إنفيديا" في العتاد، بل تسعى لكسر احتكارها البرمجي الذي سيطر على الصناعة لسنوات.

ووفقا لما أوردته وكالة رويترز، فإن الإنجاز الأكبر في إعلان "مايكروسوفت" لا يقتصر على سرعة الرقاقة فحسب، بل في تطوير طبقة برمجية تتيح للمطورين تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي على رقائق "مايا" بسهولة تامة.

تهدف هذه الخطوة إلى تقديم بديل لمنصة كودا المملوكة لـ "إنفيديا"، والتي كانت تمثل "خندقا دفاعيا" يمنع الشركات من الانتقال إلى أي مورد آخر للرقائق.

تحسينات الأداء في رقاقة مايا 200

أوضحت مايكروسوفت أن رقاقة "مايا 200" توفر تحسينات هائلة في الأداء لكل واط، مما يجعلها مثالية لتشغيل النماذج الضخمة مثل "جي بي تي-4 أو" (GPT-4o). وبحسب التقرير، تتميز الرقاقة الجديدة بـ:

  • نطاق ترددي مضاعف للذاكرة: مما يسمح بمعالجة البيانات بسرعة تفوق الجيل الأول بعدة أضعاف.
  • التبريد السائل المتطور: حيث صممت مايكروسوفت أنظمة "سايدكيك" (Sidekick) التي تدور داخل الرفوف في مراكز البيانات لامتصاص الحرارة الناتجة عن المعالجة المكثفة.
  • التكامل مع أزور: سيتم دمج الرقائق فورا في بنية أزور السحابية لدعم خدمات "كوبايلوت" (Copilot) والشركاء مثل "أوبن إيه آي" (OpenAI).

تأتي هذه الخطوة في وقت تستهلك فيه مشتريات الرقائق من "إنفيديا" جزءا ضخما من الميزانيات الرأسمالية لمايكروسوفت. ومن خلال "مايا 200"، تسعى الشركة إلى:

أهداف مايكروسوفت من إطلاق مايا 200

  • تقليل التبعية: خفض الاعتماد على توريدات إنفيديا التي تعاني من ضغط عالمي.
  • تحسين الهوامش الربحية: تشغيل خدماتها للذكاء الاصطناعي بشكل أرخص وأسرع.
  • المرونة السيادية: امتلاك القدرة على تعديل الرقاقة برمجيا وهندسيا بما يتوافق بدقة مع خوارزمياتها الخاصة.

لم يقتصر تقرير رويترز على ذكر الرقاقة، بل أشار إلى أن "مايكروسوفت" باتت تعمل كشركة أشباه موصلات متكاملة. حيث كشفت أيضا عن معالج "كوبالت 200" (Cobalt 200) المستند إلى هندسة "إيه آر إم" (ARM)، والذي يستهدف مهام الحوسبة العامة بكفاءة طاقة تتفوق على المعالجات التقليدية بنسبة 50%.

رغم أن "إنفيديا" تظل الشريك الأكبر لمايكروسوفت، فإن إطلاق "مايا 200" يضعها في صف واحد مع "غوغل" و"أمازون" في سباق الرقائق المخصصة. ويرى الخبراء أن قدرة مايكروسوفت على إقناع المطورين بالانتقال من بيئة "كودا" إلى بيئتها البرمجية الجديدة سيكون الاختبار الحقيقي لنجاح "مايا 200" في السوق.