القائمة الرئيسية

ticker العلوم التطبيقية تتحول إلى الدوام عن بعد حرصا على سلامة الطلبة ticker استهداف إيران للمنشآت الاقتصادية في الخليج وتأثيره على أسواق الطاقة ticker الحرب تؤثر على إمدادات النفط إلى آسيا ticker العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية ticker جامعة الزرقاء تحصل على الاعتماد الأردني لبرنامج الصحافة والإعلام الرقمي ticker الآثار الاقتصادية للحرب على ايران وتأثيرها على البنية التحتية ticker بلاتس تعلق تقييمات نفطية بسبب اضطرابات مضيق هرمز ticker شركات الطيران تلغي 1560 رحلة جوية إلى الشرق الأوسط ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد توقف الإنتاج القطري ticker ارتفاع صافي اصول مصر الاجنبية لمستوى قياسي بفضل الاستثمارات الخليجية ticker ارتفاع الدولار نتيجة زيادة الطلب على الملاذات الآمنة وصعود أسعار النفط ticker شاومي تكشف عن مفهومها الجديد لسياراتها الكهربائية الفائقة ticker تأثير التطورات في الشرق الأوسط على الأسواق العالمية ticker قطر للطاقة توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بسبب هجمات عسكرية ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال ticker تصعيد عسكري يؤثر على أسواق الطاقة العالمية ticker 92 مليون دولار صادرات “صناعة اربد” الشهر الماضي ticker تخفيض سعر الطحين الموحد 1.2 دينار للطن ticker كيفية التمييز بين الحساسية ونزلة البرد مع اقتراب الربيع ticker لعبة جديدة من غود أوف وور مع أبطال وقصة فريدة

ميتا تستثمر 135 مليار دولار في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي

{title}

في خطوة وصفتها الأوساط الاقتصادية بـ"الرهان التاريخي"، كشفت شركة "ميتا" (Meta) التي تدير منصات فيسبوك وإنستغرام، عن خططها للإنفاق الرأسمالي لعام 2026 بميزانية فلكية تتراوح بين 115 و135 مليار دولار. ويعكس هذا الرقم الذي أعلنه مارك زوكربيرغ خلال تقرير الأرباح السنوي، قفزة بنسبة تقارب 87٪ مقارنة بإنفاق عام 2025 الذي بلغ 72 مليار دولار، مما يجعل ميتا صاحبة أكبر ميزانية بنية تحتية تقنية في تاريخ قطاع التكنولوجيا الخاص.

ويأتي هذا التوجه ليعكس تحولا جذريا في استراتيجية الشركة، حيث كان التركيز سابقا منصبا على الواقع الافتراضي، بينما باتت الأولوية الآن هي بناء "الذكاء الفائق الشخصي". وتهدف الشركة إلى توجيه هذه الاستثمارات نحو بناء مراكز بيانات من الجيل الخامس، مصممة خصيصا لاستيعاب نماذج اللغة الكبيرة (Large Language Models – LLMs) التي تتطلب قدرات معالجة وتبريد هائلة.

كما تسعى ميتا إلى الاستمرار في سباق التسلح بالرقائق، من خلال شراء مئات الآلاف من وحدات معالجة الرسوميات (Graphics Processing Units – GPUs) من شركة إنفيديا، بالتوازي مع تطوير شريحتها الخاصة "إم تي آي إيه" (MTIA). بالإضافة إلى ذلك، تعمل الشركة على تأمين سلاسل إمداد الطاقة عبر الدخول في شراكات استراتيجية لتأمين الطاقة النظيفة والنووية لتشغيل هذه المنشآت الضخمة.

ثقة رغم التكاليف الباهظة

عكس المتوقع عند الإعلان عن زيادة ضخمة في النفقات، استقبلت بورصة "وول ستريت" الخبر بارتفاع في سعر سهم الشركة بنسبة 10٪. ويرجع ذلك إلى النتائج المالية القوية التي حققتها ميتا، حيث بلغت إيراداتها السنوية 201 مليار دولار، مدفوعة بتحسين خوارزميات الإعلانات عبر الذكاء الاصطناعي، مما طمأن المستثمرين بأن هذا الإنفاق الضخم سيترجم إلى أرباح ملموسة.

ويشير الخبراء إلى أن إنفاق ميتا يعادل ميزانيات دول، حيث تتجاوز ميزانيتها (135 مليار دولار) إجمالي الناتج المحلي لدول مثل الكويت أو المغرب. وتتفوق بفارق مريح على الإنفاق المخطط له من قبل منافسين شرسين مثل "مايكروسوفت" و"أمازون" في القطاع نفسه.

وبهذا القرار، تضع ميتا نفسها في مقدمة "سباق التسلح الرقمي"، مراهنة بكل ثقلها على أن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد ميزة إضافية، بل هو العمود الفقري الجديد لنمو الاقتصاد العالمي في العقد القادم.

إنفاق يعادل ميزانيات دول

تؤكد ميتا على أهمية هذه الخطوة في سياق التحولات الكبرى التي يشهدها السوق العالمي، حيث تبرز الحاجة إلى استثمارات كبيرة في قطاع التكنولوجيا. كما أن تعزيز قدراتها في الذكاء الاصطناعي سيمكنها من تحقيق مزيد من الابتكارات وتحسين خدماتها للمستخدمين.

تتطلع ميتا من خلال هذه الاستثمارات إلى تعزيز مكانتها في السوق، وتوسيع نطاق تأثيرها على مستوى العالم. ويُتوقع أن تلعب هذه الخطوات دورا محوريا في تشكيل مستقبل الشركة والأعمال التجارية في قطاع التكنولوجيا.

مع استمرار التنافس في هذا المجال، تظهر ميتا كقوة رئيسية تسعى للابتكار والتطوير، مما يجعلها محط أنظار المستثمرين والمحللين على حد سواء.