كشفت غرفة صناعة الأردن أن صادرات المملكة الصناعية نمت بنسبة 9.3 بالمئة خلال 11 شهرا. مسجلة أعلى مستوى منذ أكثر من عقد.
وأضافت الغرفة في تقرير لها أن صادرات الصناعة زادت إلى 7.969 مليار دينار خلال هذه الفترة. مقارنة بـ 7.292 مليار دينار للفترة نفسها من العام السابق.
موضحة أن الصادرات الصناعية شكلت ما يقارب 92 بالمئة من إجمالي الصادرات الوطنية. مما يعكس الدور المحوري للصناعة الأردنية في دعم الميزان التجاري وتعزيز النمو الاقتصادي.
أداء قوي للصناعة الأردنية
أكد التقرير أن هذا الأداء القياسي جاء بفعل قوة وتنوع القاعدة الإنتاجية الوطنية. حيث أسهمت مجموعة واسعة من المنتجات الصناعية في دفع نمو الصادرات.
من أبرز هذه المنتجات: الإسمنت والأسمدة الكيماوية والفوسفات والبوتاس الخام والمنتجات الغذائية والمواد الكيماوية والحلي والمجوهرات. مما يعكس قدرة الصناعات الأردنية على المنافسة.
بين التقرير أن 8 قطاعات صناعية رئيسية شكلت المحرك الأساسي لنمو الصادرات. حيث تصدرت الصناعات الإنشائية قائمة القطاعات الأعلى نموا بنسبة 120 بالمئة.
الأسواق التصديرية للصناعات الأردنية
أظهر التقرير أن الدول العربية ما تزال الوجهة الرئيسة للصادرات الصناعية الأردنية. حيث استحوذت على 42 بالمئة من إجمالي الصادرات.
وأوضحت أن سوريا جاءت في مقدمة الأسواق العربية بزيادة بلغت قرابة 180 مليون دينار. تلتها السعودية بزيادة قدرها 112 مليون دينار.
كما شهدت الصادرات إلى الأسواق الأوروبية نموا لافتا بنسبة 45 بالمئة. لا سيما إلى إيطاليا وهولندا وألمانيا بزيادة إجمالية بلغت نحو 186 مليون دينار.
استدامة القدرة التصديرية
أكدت الغرفة أن هذه النتائج تعكس استدامة القدرة التصديرية للصناعة الأردنية من حيث الجودة والتنوع. وقدرتها على استيعاب الطلب المتزايد في الأسواق.
مبينة أن الصناعة الأردنية تشكل الركيزة الأساسية للنمو الاقتصادي في المملكة. من خلال دورها في توفير فرص العمل وتعزيز الاحتياطيات من العملات الأجنبية.
وشددت على أهمية استمرار الشراكة الفاعلة بين القطاعين العام والخاص لتحسين بيئة الاستثمار الصناعي ودعم الصادرات.







