القائمة الرئيسية

ticker انخفاض أسعار الذهب في الأردن بالتسعيرة الثالثة الإثنين ticker القاسم مديراً لجمعية الفنادق الاردنية ticker الجغبير: المصانع الأردنية تعمل بكامل طاقتها وتتكيف مع مختلف الظروف ticker تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار ticker تأثيرات الحرب الإيرانية على اقتصادات الخليج وصدمات الطاقة ticker تأثير الحرب الإيرانية على إمدادات الطاقة العالمية ticker بدائل الطاقة في حال توقف إمدادات الخليج ticker حرب ايران تهدد طموحات ترمب الانتخابية وارتفاع اسعار النفط يؤثر على المستهلكين ticker كيف تعرف أن مستوى التستوستيرون لديك منخفض ticker شات جي بي تي يطلق شخصيات متعددة لتعزيز تجربة المستخدم ticker حرب الطاقة ترفع الأسعار وسط مخاوف من نقص الإمدادات ticker تأثيرات الحرب على الاقتصاد في المنطقة تشمل الطيران والشحن والطاقة والأسواق ticker ارتفاع الدولار بسبب الطلب على الملاذات الآمنة وزيادة أسعار النفط ticker تأثير الهجوم على إيران على الأسواق التركية والتضخم ticker خطط استباقية لتعزيز السياحة المصرية وسط التحديات الإقليمية ticker العلوم التطبيقية تتحول إلى الدوام عن بعد حرصا على سلامة الطلبة ticker استهداف إيران للمنشآت الاقتصادية في الخليج وتأثيره على أسواق الطاقة ticker الحرب تؤثر على إمدادات النفط إلى آسيا ticker العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية ticker جامعة الزرقاء تحصل على الاعتماد الأردني لبرنامج الصحافة والإعلام الرقمي

ترشيح كيفن وارش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفدرالي ودعم ديمقراطي محتمل

{title}

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن مرشحه لرئاسة مجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأمريكي) كيفن وارش قد يحصل على دعم من بعض أعضاء الحزب الديمقراطي في مجلس الشيوخ. وأضاف أنه يعتبر شخصية "شديدة التميز" ولن يواجه صعوبة في نيل موافقة الكونغرس على تعيينه.

جاءت تصريحات ترمب خلال حديثه مع الصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأمريكية. حيث أشار إلى أن اختياره وارش لرئاسة البنك المركزي يعكس ثقته بخبرته الاقتصادية وقدرته على قيادة السياسة النقدية في المرحلة المقبلة.

واختار ترمب، يوم الجمعة، وارش لتولي رئاسة مجلس الاحتياطي الفدرالي خلفا لجيروم باول عند انتهاء ولايته. في خطوة من شأنها أن تفتح فصلا جديدا في العلاقة بين البيت الأبيض والبنك المركزي، التي شهدت توترا متكررا خلال السنوات الماضية.

باول والتحقيقات الجارية

يعد كيفن وارش من الأسماء البارزة في دوائر صنع القرار المالي في الولايات المتحدة. إذ شغل سابقا عضوية مجلس محافظي الاحتياطي الفدرالي بين عامي 2006 و2011. وأوضح أنه شارك في إدارة السياسات النقدية خلال الأزمة المالية العالمية. كما عمل في مؤسسات مالية كبرى ويتمتع بخبرة طويلة في أسواق المال.

يأتي ترشيح وارش في وقت تشهد فيه رئاسة الاحتياطي الفدرالي جدلا واسعا. بعدما بدأت وزارة العدل الأمريكية تحقيقات تركز على تجاوز ميزانية تجديد مقر البنك المركزي في واشنطن خلال فترة رئاسة جيروم باول. ونفى باول ارتكاب أي مخالفات، واعتبر التحقيقات "ذريعة" للضغط على البنك المركزي والتأثير في قراراته المتعلقة بالسياسة النقدية.

تجدر الإشارة إلى أن ولاية باول كرئيس للاحتياطي الفدرالي تنتهي قريبا. لكنه سيبقى عضوا في مجلس المحافظين حتى عام 2028، ما يمنحه دورا مستمرا في رسم السياسة النقدية حتى بعد مغادرته المنصب.

أسعار الفائدة في قلب الجدل

ويطالب ترمب منذ فترة طويلة مجلس الاحتياطي الفدرالي بإجراء تخفيضات كبيرة في أسعار الفائدة بهدف تحفيز الاقتصاد الأمريكي. لا سيما في ظل تباطؤ النمو وارتفاع تكاليف الاقتراض. وقال ترمب إنه يتوقع أن يتجه وارش إلى خفض أسعار الفائدة في حال نال موافقة مجلس الشيوخ وتولى رئاسة البنك المركزي.

وأوضح ترمب أنه في الوقت نفسه، لم يقدم وارش تعهدا مباشرا بشأن خفض الفائدة. ورغم حديث ترمب عن دعم ديمقراطي محتمل، لا يخلو مسار التعيين من عقبات. إذ أبدى بعض أعضاء مجلس الشيوخ، من الحزبين، مخاوف تتعلق باستقلالية البنك المركزي واحتمال خضوعه لضغوط سياسية في حال تم تعيين رئيس مقرب من البيت الأبيض.

ويرى محللون أن جلسات الاستماع البرلمانية المقبلة ستكون حاسمة في تحديد فرص وارش. خاصة في ظل حساسية ملف السياسة النقدية وتأثيره المباشر على الأسواق والاقتصاد الأمريكي.

تحديات داخل مجلس الشيوخ

ونقلت رويترز عن مراقبين أن ترشيح وارش يعكس سعي ترمب إلى إعادة تشكيل قيادة الاحتياطي الفدرالي بما يتماشى مع رؤيته الاقتصادية. في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية على البنك المركزي ودوره في ضبط التضخم ودعم النمو.

تتزايد المخاوف من تأثير قرارات مجلس الاحتياطي الفدرالي على الأسواق المالية، خاصة مع تفاقم التوترات السياسية. ويترقب الجميع كيف ستؤثر هذه التطورات على الاقتصاد الأمريكي في الفترة المقبلة.

تعتبر هذه المرحلة حرجة في مسار السياسة النقدية، حيث يسعى ترمب إلى تنفيذ خطته الاقتصادية من خلال اختيار القيادة المناسبة للبنك المركزي.