القائمة الرئيسية

ticker العلوم التطبيقية تتحول إلى الدوام عن بعد حرصا على سلامة الطلبة ticker استهداف إيران للمنشآت الاقتصادية في الخليج وتأثيره على أسواق الطاقة ticker الحرب تؤثر على إمدادات النفط إلى آسيا ticker العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية ticker جامعة الزرقاء تحصل على الاعتماد الأردني لبرنامج الصحافة والإعلام الرقمي ticker الآثار الاقتصادية للحرب على ايران وتأثيرها على البنية التحتية ticker بلاتس تعلق تقييمات نفطية بسبب اضطرابات مضيق هرمز ticker شركات الطيران تلغي 1560 رحلة جوية إلى الشرق الأوسط ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد توقف الإنتاج القطري ticker ارتفاع صافي اصول مصر الاجنبية لمستوى قياسي بفضل الاستثمارات الخليجية ticker ارتفاع الدولار نتيجة زيادة الطلب على الملاذات الآمنة وصعود أسعار النفط ticker شاومي تكشف عن مفهومها الجديد لسياراتها الكهربائية الفائقة ticker تأثير التطورات في الشرق الأوسط على الأسواق العالمية ticker قطر للطاقة توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بسبب هجمات عسكرية ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال ticker تصعيد عسكري يؤثر على أسواق الطاقة العالمية ticker 92 مليون دولار صادرات “صناعة اربد” الشهر الماضي ticker تخفيض سعر الطحين الموحد 1.2 دينار للطن ticker كيفية التمييز بين الحساسية ونزلة البرد مع اقتراب الربيع ticker لعبة جديدة من غود أوف وور مع أبطال وقصة فريدة

تراجع أسعار الذهب والفضة في الأسواق العالمية

{title}

تشهد أسواق المعادن الثمينة موجة تراجع واسعة منذ نهاية الأسبوع الماضي. إذ سجل الذهب خسائر إضافية اليوم الاثنين بنحو 3.5% ليقترب من مستوى 4700 دولار للأوقية. بعدما لامس خلال التداولات حدود 4400 دولار. ليخسر بذلك نحو ألف دولار مقارنة بذروته التاريخية الخميس الماضي عند نحو 5600 دولار للأوقية.

واستعرضت النشرة الاقتصادية للتطورات المتسارعة في الأسواق العالمية. وأشارت إلى أن الفضة بدورها دخلت في موجة هبوط حاد. متراجعة بأكثر من 17% لتستقر فوق مستوى 80 دولارا للأوقية. بعد أن سجلت في ساعات الصباح خسائر تجاوزت 15% عندما هبطت إلى قرابة 71 دولارا.

ويأتي هذا التراجع الحاد بالتزامن مع تحسن نسبي في أداء الدولار. إلى جانب قرار شركة 'سي إم إي' الأمريكية رفع هوامش عقود التداول الآجلة للذهب والفضة. مما زاد من تكلفة الاستثمار. إذ ارتفعت متطلبات الهامش للذهب من 6% إلى 8%. وللفضة من 11% إلى 15%.

تراجع المعادن الثمينة وأسبابها

وجاءت هذه الخسائر بعد قفزات تاريخية سجلتها المعادن الثمينة خلال يناير الماضي. إذ ارتفعت الفضة بنحو 19% مقتربة من مستوى 120 دولارا للأوقية. في حين صعد الذهب بأكثر من 13% ليبلغ قمته التاريخية عند نحو 5600 دولار للأوقية.

وفي تفسير موجة الصعود. ربط مراقبون في الأسواق المالية الارتفاع السريع بـ3 عوامل رئيسية تتمثل في: تصاعد التوترات الجيوسياسية والبحث عن الملاذات الآمنة، وتوقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية، وزيادة مشتريات البنوك المركزية وتدفقات المستثمرين عبر الذهب المادي وصناديق المؤشرات.

أما شرارة التراجع الأخيرة. فعزاها المراقبون إلى تغير توقعات السياسة النقدية الأمريكية بعد الحديث عن ترشيح كيفن ووش لرئاسة الاحتياطي الفدرالي الأمريكي. مما عزز رهانات التشديد النقدي مستقبلا. ودعم الدولار. وضغط على أسعار الذهب والفضة والمعادن عموما.

ردود الفعل والتحليلات الاقتصادية

في المقابل. رأى محللون آخرون أن الحديث عن تشديد نقدي لا ينسجم مع تصريحات الإدارة الأمريكية الداعية إلى خفض الفائدة. معتبرين أن ما يجري قد يكون محاولة متعمدة لتبريد أسواق المعادن وحماية الدولار وأسواق السندات من تقلبات حادة.

ولفهم أعمق لما يحدث. قال الخبير في صناعة وتجارة الذهب محمد أبو غوش إن الذهب لم يعد مجرد أداة ادخار أو مضاربة. بل تحول إلى أداة تتحكم بها قوى كبرى لإعادة توجيه الأسواق. مشيرا إلى أن المعروض من الذهب وفير ولا يعاني نقصا في الإنتاج أو الإمداد.

وأضاف أبو غوش أنه في مداخلة مع الجزيرة، أن حركة الأسعار تحددها مراكز التداول الكبرى في لندن ونيويورك. حيث شهد المستثمرون خلال أيام قليلة انتقالا صادما من قمم تاريخية إلى تراجعات قياسية.

توقعات السوق واستشراف المستقبل

وتابع أبو غوش أن الولايات المتحدة رفعت الذهب إلى مستويات غير مسبوقة بالتوازي مع إضعاف الدولار. قبل أن تسحب أرباحا ضخمة عبر سوق الذهب الوهمي من خلال سحب هذه العملات بالشراء. متوقعا استمرار الضغوط على الذهب حتى مايو المقبل. مع عودة المستثمرين نحو الدولار وسندات الخزانة الأمريكية.

وختم الخبير في صناعة وتجارة الذهب بالقول إن ما يجري في أسواق المعادن هو 'لعبة حكومات كبرى' تمتلك احتياطات ضخمة من الذهب. وتسعى لحماية مدخراتها وإعادة رسم موازين القوة الاقتصادية. في ظل توجه دول كبرى إلى تقليص الاعتماد على الدولار وتعزيز حيازاتها من الذهب.