تشتري مصافي التكرير الصينية المستقلة خاماً إيرانياً ثقيلاً بأسعار مخفضة لتعويض شحنات النفط الفنزويلي، حسبما نقلت رويترز عن مصدرين وصفتهما بالمطلعين.
وأوضح المصدران أن السحب من النفط الإيراني المخزن يعوض انخفاض الإمدادات الفنزويلية إلى أكبر مستورد للنفط الخام في العالم.
تراجعت شحنات النفط الفنزويلي إلى الصين بشكل حاد منذ منتصف ديسمبر بعد أن فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حصاراً على السفن الخاضعة للعقوبات، في إطار حملته ضد الرئيس نيكولاس مادورو.
خصومات كبيرة
يقول المتعاملون إن المصافي غير الحكومية تفضل شراء النفط الخام الخاضع للعقوبات بسبب الخصومات الكبيرة، بدلاً من شراء الشحنات الفنزويلية التي تسوقها فيتول أو ترافيغورا.
وكشف المصدران أن الخصومات على النفط الإيراني الثقيل بلغت حوالي 12 دولاراً للبرميل مقارنة بخام برنت، مما يجعله أرخص بديل متاح.
يجري تداول خام الأورال الروسي، وهو بديل آخر، بخصم يتراوح بين 11 و12 دولاراً للبرميل مقارنة بخام برنت.







