أعلن رئيس الوزراء الكويتي أحمد عبد الله الأحمد الصباح عن اعتزام مؤسسة البترول الكويتية دعوة شركات النفط العالمية لمساعدة شركة النفط الكويتية في تطوير اكتشافات النفط والغاز البحرية التي تم الإعلان عنها مؤخراً.
وأضاف الصباح في كلمته الافتتاحية بمعرض الكويت للنفط والغاز بمدينة الكويت أن المؤسسة تجري محادثات مع مؤسسات مالية عالمية لإبرام اتفاقية تأجير وإعادة تأجير لشبكة خطوط أنابيب النفط الخام المحلية.
وفي يناير الماضي، أفادت مصادر بأن الكويت كانت تستعد لإطلاق عملية بيع حصة في شبكة خطوط أنابيب النفط في صفقة قد تجمع ما يصل إلى 7 مليارات دولار.
استكشافات جديدة وتعزيز الإنتاج المحلي
كانت شركة نفط الكويت قد أعلنت في وقت سابق عن اكتشاف حقل بحري جديد للغاز الطبيعي باسم "جزة"، مبينة أن نتائج الاختبارات الأولية أظهرت إنتاجاً سيتجاوز 29 مليون قدم مكعبة يومياً من الغاز وأكثر من خمسة آلاف برميل يومياً من المكثفات.
وذكرت الشركة أن المساحة الأولية للحقل تقدَّر بنحو 40 كيلومتراً مربعاً، متوقعة احتواءه على نحو تريليون قدم مكعبة من الغاز وأكثر من 120 مليون برميل من المكثفات.
يُعدّ هذا الاكتشاف الثالث في المنطقة البحرية الكويتية منذ بدء التنقيب عام 2022، بعد اكتشافات النوخذة والجليعة.
خطط جديدة للمشاريع النفطية
تشهد الكويت انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي خلال مواسم الصيف، مع زيادة الطلب على الكهرباء. ومن شأن الاكتشافات الجديدة وخطة الشراكات الجديدة تعزيز خطط مؤسسة البترول الكويتية لزيادة إنتاج الغاز المحلي وتقليص الاعتماد على الواردات.
في الأثناء، قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية الشيخ نواف سعود الصباح إن الشركة الكويتية للاكتشافات البترولية الخارجية (كوفبيك) ستوقّع عقداً مع شركة شل للاستثمار في حقل في البرازيل.
توقّع وزير النفط الكويتي طارق الرومي أن يتم طرح مناقصات حقل الدرة للغاز بالتعاون مع السعودية خلال العام الحالي.
صادرات قياسية من الوقود
أظهرت بيانات لتتبع السفن أن مصفاة الزور الكويتية زادت صادراتها من الوقود في يناير إلى مستويات قياسية بعد تعافيها إثر فترة من اضطراب التشغيل.
وقال متعاملون ومحللون إن الزيادة في الإمدادات من الكويت ستعزز الكميات المتوفرة في مراكز التزويد بالوقود مثل سنغافورة.
وفقاً لبيانات، فقد تجاوزت صادرات الكويت من الوقود منخفض الكبريت مليون طن في يناير، وهي أعلى كميات شهرية على الإطلاق.
هذا التعافي جاء بعد شهرين كانت الصادرات فيهما قرب الصفر، عندما اضطرب الإنتاج في الربع الرابع.
قال مصدر مطلع إن المصفاة التي استأنفت عملياتها في النصف الثاني من ديسمبر تعمل الآن بكامل طاقتها تقريباً.







